عاجل

البث المباشر

ارتفاع عدد القتلى الأتراك في إدلب إلى 17 عسكرياً

المصدر: دبي - العربية.نت

قتل جندي تركي، السبت، في قصف لقوات النظام السوري في محافظة ادلب، المعقل الأخير لفصائل المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية.

وقالت الوزارة عبر تويتر إن الجندي أصيب بقصف لدبابات جيش النظام السوري قبل أن يقضي لدى نقله إلى المستشفى. وبذلك، يرتفع إلى 17 عدد الجنود الأتراك الذين قتلوا في شمال غرب سوريا منذ بداية الشهر.

كما أكد بيان منسوب لإقليم غازي عنتاب التركي، أن أحد أفراد الجيش التركي قُتل في هجوم بقنبلة نفذته قوات النظام السوري في منطقة إدلب بسوريا.

موضوع يهمك
?
أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، التزام بلاده بمسار واشنطن بإنجاح مفاوضات سد النهضة.وقال خلال لقائه مع...

السيسي: ملتزمون بمسار واشنطن حول سد النهضة السيسي: ملتزمون بمسار واشنطن حول سد النهضة مصر

وأضاف الإقليم التركي أن القتيل كان من عمال صيانة الدبابات.

وأرسلت تركيا آلاف الجنود والعتاد العسكري إلى المنطقة التي تقع إلى الجنوب من حدودها للتصدي لهجوم تشنه قوات الأسد، بهدف استعادة السيطرة على المنطقة الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

ومنذ بداية ديسمبر تعيش إدلب على وقع الهجمات اليومية، والتصعيد المستمر بين قوات النظام السوري المدعوم من روسيا، والفصائل الموالية لأنقرة. واحتدم التوتر خلال الأسابيع الماضية، وبلغ ذروته، مع تدخل تركيا بشكل مباشر وقصف قواتها للنظام في عدد من البلدات في المحافظة الواقعة شمال غربي سوريا، فانسحت هذا التصعيد على العلاقة بين الروس والأتراك أيضاً.

وعجزت المساعي بين موسكو وأنقرة عن التوصل إلى حل حتى الآن، في حين سكان إدلب يعيشون على وقع القذائف اليومية.

وقد تجددت تلك الهجمات، السبت، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتنفيذ الطيران الروسي وحليفه السوري 60 غارة على بلدات في ريف إدلب.

وأوضح أن هذا التصعيد أتى تمهيداً لعملية عسكرية مرتقبة للتقدم باتجاه طريق حلب - اللاذقية، انطلاقاً من جنوب إدلب، بعد إغلاق منافذ الأوتوستراد من ريف إدلب الشرقي من قبل القوات التركية.

فصائل سورية موالية لتركيا في إدلب (20 فبراير - فرانس برس) فصائل سورية موالية لتركيا في إدلب (20 فبراير - فرانس برس)

وفي التفاصيل الميدانية، استهدفت الغارات فجر السبت أماكن في كفرنبل والبارة واحسم وبينين والفطيرة وابيين والفطيرة وسرجة وجوزف وأماكن أخرى بجبل الزاوية، تزامناً مع قصف صاروخي مكثف.

كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، قد دعا، الجمعة، لوقف إطلاق النار فوراً في إدلب "لإنهاء الكارثة الإنسانية، وتجنب تصعيد لا يمكن السيطرة عليه". وتابع: "هذا الكابوس يجب أن يتوقف. يجب أن يتوقف الآن"، مشيراً إلى أن "الرسالة واضحة".

يذكر أن هجوم قوات النظام في إدلب منذ بداية كانون الأول/ديسمبر دفع بنحو 900 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى ترك منازلهم. وقالت الأمم المتحدة إن 170 ألفاً منهم يقيمون في العراء. كما أسفر عن مقتل أكثر من 400 مدني، بحسب المرصد.

كلمات دالّة

#إدلب

إعلانات