بضوء أخضر تركي.. فصائل تبيع منازل أكراد بعفرين

نشر في: آخر تحديث:

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفصائل الموالية لتركيا ضمن ما يعرف باسم "الجيش الوطني" تواصل انتهاكاتها بحق المواطنين من أبناء منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بعد تهجيرهم من منازلهم.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها المرصد، فإن التطورات الأخيرة دفعت الحكومة التركية إلى منح الضوء الأخضر لتلك الفصائل لبيع أملاك الأكراد بأسعار رمزية.

وأكدت مصادر للمرصد أن هذه الفصائل تعمل على بيع منازل المهجرين الأكراد ممن أجبرتهم العملية العسكرية التركية على الخروج من مناطقهم، وتتم عملية البيع مقابل أسعار تتراوح ما بين 3 إلى 5 آلاف دولار أميركي للمنازل المكونة من طابقين. وأضافت المصادر: "الفصائل الموالية لتركيا ضمن الجيش الوطني السوري في مدينة عفرين تعيث فسادا في المنطقة، وبدأت مؤخراً بيع المنازل والمحلات التجارية أو تأجيرها واعتبارها ملكا خاصا لها".

وتابعت المصادر أن الوضع في عفرين يبدو وكأن القوات التركية منحت تلك الفصائل الحرية فيها للتصرف كما يشاؤون، وأضافت أنه يتم ترهيب الأكراد من قبل تلك الفصائل في إطار السياسة الممنهجة التي تتبعها الفصائل وتركيا لتهجير من تبقى من أهالي عفرين. "ويخشى الأكراد في المنطقة الخروج من منازلهم وخصوصا في المساء، خوفا من التعرض للاختطاف أو الاعتقال بذرائع مختلفة".

ومن بين الحالات التي حصل المرصد على معلومات بشأن ما تعرضت له، عائلة كردية في عفرين سيطرت الفصائل الموالية لتركيا على منزلها بحجة أن أفراد العائلة ينتمون إلى القوات الكردية، على الرغم من أن هذه العائلة مكونة من أبٍ متوفٍ وأم عاجزة، وشابين معتقلين أحدهما لدى قوات النظام والآخر لدى الفصائل، ولم يعد يبق من الأسرة سوى سيدة واحدة".