عاجل

البث المباشر

إنذار بكارثة.. دعوات لوقف النار في سوريا ومحاربة كورونا

المصدر: دبي - العربية.نت

على الرغم من أن النظام في سوريا لم يعلن إلا عن 10 إصابات بفيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرته، بينهم حالتا وفاة فقط، وكذلك المعارضة لم تعلن حتى اليوم عن إصابات أبدا في مناطق تواجدها، إلا أن عين المجتمع الدولي على هذا البلد الرازخ تحت الحرب منذ سنوات طويلة وسط مخاوف من تفشي الوباء المنذر بكارثة.

موضوع يهمك
?
بسبب اختلاط أعراضه على الناس والتي تتشابه كثيرا مع الإنفلونزا العادية، بات اشتباه الإصابة بفيروس كورونا يرعب كالإصابة به...

ذات احتياجات خاصة.. قصة فتاة طردها أخوها بسبب كورونا ذات احتياجات خاصة.. قصة فتاة طردها أخوها بسبب كورونا الأخيرة

وعلى خطى ليبيا، رجّح المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، أنها لن تتمكن من ردع تفشي فيروس كورونا، داعيا جميع الأطراف لوقف إطلاق النار.

ونوّه بيدرسن في كلمة ألقاها خلال اجتماع افتراضي لمجلس الأمن الدولي، الاثنين، بأن هناك خطرا كبيرا في ألا تقدر سوريا على ردع الوباء نظرا للنزوح والظروف الصعبة في عدد من المخيمات.

كما أشار إلى أن الإدارة في بعض المناطق السورية ضعيفة أو غير موجودة على الإطلاق، مضيفا أن النزاع المسلح الذي استمر لسنوات، دمر منظومة الرعاية الصحية.

وتابع أن هناك نقصا في عدد الأطباء والمعدات والمواد الطبية، مضيفا أن الفيروس لا يفرق بين من يعيش في المناطق التي تحت سيطرة حكومة النظام وخارجها، فهو يهدد جميع السوريين.

وأشار إلى أنه توجه بالدعوة إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار على كامل الأراضي السورية من أجل فسح المجال أمام محاربة فيروس كورونا.

شبح كورونا يسيطر على شمال سوريا شبح كورونا يسيطر على شمال سوريا
مهمة شبه مستحيلة

وهذا ليس الإنذار الأول، إذ حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من سيناريو كارثي سيدفع ثمنه القابعون في بؤر النزاع والنازحون في الخيم واللاجئون الفارين من مناطق التوتر.

كما لفتت إلى أن مكافحة جائحة كوفيد-19 في البلدان التي دمّرها النزاع ستكون شبه مستحيلة كسوريا مثلا، ما لم تطلق الدول والمنظمات الإنسانية استجابة مُنسَّقة فورًا. ولا بد من أن تُنفذ على جناح السرعة خطط لمنع انتشار الفيروس والتصدي له قبل أن تتسع رقعة انتشاره في مناطق النزاع.

وأكدت أن تقلص قدرة المنظومات الصحية في البلدان التي أنهكها النزاع على الكشف عن حالات الإصابة بالمرض والتعامل معها ومتابعتها، يزيد من مخاطر انتشار العدوى.

لاجئون سوريون (رويترز) لاجئون سوريون (رويترز)
السيناريو الأسوأ

إلى ذلك، تخشى اللجنة الدولية من وقوع السيناريو الأسوأ بالنسبة للقابعين في السجون والمقيمين في مخيمات النزوح، وتهالك النظم الصحية في مناطق النزاع مثل سوريا وليبيا وجنوب السودان وشمال شرقي نيجيريا وأفغانستان، لا سيما أنها غير مستعدة للتعامل مع تدفقات هائلة لحالات الإصابة بالفيروس، ما لم تحدث طفرة في الدعم الذي تتلقاه.

ففي مخيمات النزوح، حيث يستحيل التباعد المادي بين القاطنين فيها، أعربت المنظمة الدولية عن خشيتها من استحالة وقف انتشار العدوى إذا ما تسلل الفيروس إلى أحد المخيمات.

10 إصابات وحالتا وفاة!

يذكر أن وزارة الصحة في حكومة النظام السوري كانت أعلنت، الاثنين، تسجيل حالة وفاة ثانية بفيروس كورونا في البلاد.

وأعلنت وزارة الصحة أن حالة الوفاة الجديدة هي من ضمن حالات الإصابة المعلن عنها، وبذلك يصبح عدد الحالات المسجلة في سوريا 10، توفي منها شخصان.

إلى ذلك اتخذت حكومة النظام إجراءات لمنع تفشي الوباء، كإغلاق المدارس والجامعات، وكذلك إيقاف الرحلات الخارجية، وفرض الحجر الصحي في البلاد.

كلمات دالّة

#سوريا, #كورونا

إعلانات