عاجل

البث المباشر

الأمم المتحدة: نظام الأسد وحلفاؤه استهدفوا مدرسة ومستشفيات

المصدر: الأمم المتحدة – رويترز

أفاد ملخص لتحقيق داخلي للأمم المتحدة اطلعت عليه وكالة "رويترز" اليوم الاثنين بأن من المحتمل للغاية أن يكون النظام السوري أو حلفاؤه شنوا هجمات على ثلاث منشآت للرعاية الصحية ومدرسة وملجأ للأطفال في شمال غرب سوريا العام الماضي.

ووجد التحقيق أيضاً أنه "من المحتمل" أن هجوماً قاتلاً على مخيم للاجئين الفلسطينيين في حلب السورية نفذته إما جماعات معارضة مسلحة أو "هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقاً).

وبدأت قوات الأسد، بدعم من روسيا، هجوماً في أوائل العام الماضي على آخر معقل للفصائل في شمال غرب سوريا. وأكدت روسيا والنظام السوري أن قواتهما لا تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.

وملخص تقرير الأمم المتحدة المذكور قدمه الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن اليوم الاثنين.

موضوع يهمك
?
جدد النظام السوري منصف ليل الأحد، قصفه الصاروخي على مناطق في ريف إدلب الجنوبي، حسب ما أكده المرصد السوري لحقوق...

سوريا.. النظام يجدد قصف ريفي حلب وإدلب رغم "الهدنة" سوريا.. النظام يجدد قصف ريفي حلب وإدلب رغم "الهدنة" سوريا

وكتب غوتيريش في رسالة إلى المجلس: "أثر الأعمال القتالية على المواقع المدنية والإنسانية في شمال غرب سوريا هو تذكير واضح بأهمية احترام جميع أطراف الصراع للقانون الإنساني الدولي وضمان احترامه". وأضاف: "وفقاً لتقارير عديدة، فشلت الأطراف في القيام بذلك".

وتحت ضغط من ثلثي أعضاء مجلس الأمن، أعلن غوتيريش في أغسطس/آب الماضي أن الأمم المتحدة ستحقق في الهجمات على المنشآت المدعومة من الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى في شمال غرب سوريا.

يذكر أن مواقع المنشآت التي تدعمها الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى كان قد تم مشاركتها مع الأطراف المتحاربة بسوريا في محاولة لحمايتها. ومع ذلك، تساءلت الأمم المتحدة إن كان هذا التحرك جعلها هدفاً، بدل حمايتها.

وأشار غوتيريش إلى أن أعضاء مجلس التحقيق لم يتمكنوا من زيارة سوريا للتحقيق لأن النظام السوري لم يرد على الطلبات المتكررة للحصول على تأشيرات.

ووقعت الهجمات التي حقق فيها مجلس الأمن في إبريل/نيسان ومايو/أيار ويوليو/تموز 2019.

والآن، هدأت حدة القتال في المنطقة الشمالية الغربية بعد أن اتفقت روسيا تركيا على وقف إطلاق النار قبل شهر. وأدى القتال الأخير في شمال سوريا إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص في إدلب.

إعلانات