عاجل

البث المباشر

ظريف يطالب من سوريا برفع العقوبات عن البلدين بسبب كورونا

المصدر: دبي – العربية.نت

دعا وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، خلال اجتماع مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على البلدين.

ونقلت وكالة أنباء النظام (سانا) تصريحات محمد جواد ظريف خلال الاجتماع مع الأسد. وقال ظريف إن "أميركا أظهرت وجهها اللاإنساني للعالم برفضها رفع العقوبات خلال الوباء".

الأسد يستقبل ظريف في دمشق الأسد يستقبل ظريف في دمشق

وعبر الأسد عن تعازيه لإيران في الوفيات التي سببها الفيروس خلال الاجتماع يوم الاثنين. ونقلت سانا عنه قوله إن الوباء يستخدم من أجل "الاستغلال السياسي" من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.

ووصل وزير الخارجية الإيراني، اليوم الاثنين، إلى دمشق حيث استقبله رئيس النظام بشار الأسد في أول لقاء بينهما منذ عام.

وأكدت مصادر دبلوماسية، أن الزيارة تهدف لإيصال رسالة للنظام السوري بأن طهران لن تتخلى عنه.

وتُعد إيران، إلى جانب روسيا، أكبر داعمي النظام السوري في النزاع الذي يخوضه ضد معارضيه منذ عام 2011.

وتأتي زيارة ظريف وسط مؤشرات على تغيير روسيا لاستراتيجيتها في سوريا مع تذبذب سيطرة النظام على بعض المناطق التي استعادها، مثل درعا، بالإضافة إلى إدراك موسكو أن دعمها للأسد في المرحلة المقبلة سيصطدم بتوجهات المجتمع الدولي، وبالتالي تسعى طهران لاستغلال الفرصة من خلال زيارة ظريف لدمشق رغم ما تعانيه إيران من تفشٍّ واسع لفيروس كورونا.

موضوع يهمك
?
أعلن ممثل ميليشيات النجباء العراقية المؤيدة لإيران في العراق، أن أعضاء الجماعة في إيران يساعدون في مكافحة جائحة كوفيد...

بعد "حزب الله" اللبناني.. ميليشيات عراقية لتعقيم قم الإيرانية بعد "حزب الله" اللبناني.. ميليشيات عراقية لتعقيم قم الإيرانية إيران

وترجّح المصادر الدبلوماسية أن يحاول ظريف التأكيد على وجود ثقل إيراني في سوريا يوازي الثقل الروسي، بالإضافة للتشديد على تمسك طهران ببقاء الأسد.

وستستغرق زيارة ظريف إلى دمشق يوماً كاملاً لمناقشة "العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة والتقدم الميداني" في سوريا، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية. وقد التقى ظريف خلال زيارته نظيره وليد المعلم.

وبحسب ما جاء على وكالة أنباء النظام السوري، فقد تناول لقاء الأسد وظريف "آخر مستجدات المسار السياسي ومن بينها اللجنة الدستورية وعملية استانا وتطورات الأوضاع في الشمال السوري في ظل التعدي المستمر من قبل تركيا على سيادة وأرض سوريا".

وشدد الأسد على أن "تصرفات تركيا على الأرض تفضح حقيقة النوايا التركية من خلال عدم التزامها بالاتفاقات التي أبرمتها سواء في أستانا أو في سوتشي والتي تنص جميعها على الاعتراف بسيادة ووحدة الأراضي السورية".

وكان ظريف التقى الأسد في زيارة سابقة لدمشق في 16 نيسان/أبريل 2019.

وتسبّبت الحرب في سوريا التي دخلت عامها العاشر بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، وأدت إلى تشريد وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. كما دمّرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

إعلانات