عاجل

البث المباشر

 بعد "غضب" الأسد من بوتين.. بيان يخاطب قيادات روسية

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

نشر بيان، في العاصمة السورية دمشق، الخميس، وقعه عدد كبير من الأشخاص، يطلب من وزير الخارجية الروسي، منع تكرار "إساءة" بعض الإعلام الروسي، بحق رئيس النظام السوري بشار الأسد، كما ورد في النص.

وكان أول موقعي البيان الذي يكون عادة معدّ النص، هو اللواء الاستخباراتي بهجت سليمان، سفير الأسد السابق لدى الأردن الذي نشر البيان على حسابه الفيسبوكي، إضافة إلى أكثر من 300 اسم غالبيتهم من السوريين أدخل فيهم، بعض الأسماء غير السورية، لجعله بياناً "عربيا" كما تقصّد واضعوه.

وتوجه البيان بخطابه، إلى وزير الخارجية الروسي، ورئيس لجنة العلاقات العامة في مجلس الدوما، ورئيس لجنة المعلومات في مجلس الدوما، وإدارة قناة روسيا اليوم، وعرّف مطلقيه بأنهم "مجموعة من الإعلاميين والمفكرين والكتاب في سوريا وبلدان الوطن العربي" مع العلم أن كثيرا من موقعي البيان، هم ضباط ودبلوماسيون وموظفون سابقون في جيش النظام، وبعضهم الآخر نائب حالي في برلمان الأسد، كخالد العبود الذي هدد الرئيس الروسي بوتين، محذرا إياه مما وصفه بـ"غضب" الأسد، مطلقا تهديدات ضد قواته العسكرية في جبال الساحل السوري.

موضوع يهمك
?
غرد السيناتور الأميركي، راند بول، الجمهوري عبر حسابه الشخصي الرسمي على منصة تويتر مطالبا بعقد جلسات استجواب عاجلة بمجلس...

السيناتور راند بول يطالب بالتحقيق بشهادات زور قدمت لأوباما السيناتور راند بول يطالب بالتحقيق بشهادات زور قدمت لأوباما أميركا

وحرصت مقدمة البيان على مخاطبة المسؤولين الروس المذكورين، كـ"أصدقاء" و"حلفاء" من أجل لفت نظرهم إلى ما وصف بـ "استهداف شخص" الأسد، عبر "افتراءات موثقة" وردت على "عدد من وسائل الإعلام الروسية في الآونة الأخيرة" بحد ما ورد في البيان المذكور، والذي يعبر عنه بكتاب، أيضا، في نصه الذي ذكر إحدى حلقات بثها الإعلام الروسي، وكانت حوارا مع معارض سوري هاجم الأسد بشدة على قناة حليفه الذي منعه من السقوط، بوتين.

ولفت في بيان ضباط الأسد وموظفيه ودبلوماسييه السابقين وبعض الأسماء العربية المضافة إليهم، قوله إنه "لا يجوز أن تسمح المنابر بالتهجم على الرئيس الأسد دون غيره من الزعماء العرب".

وحرص واضع البيان، على نشر أسماء موقعين من أكثر من دولة عربية، ومنهم أشخاص يظهرون على أكثر من وسيلة إعلامية.
وطالب البيان بـ"عدم تكرار ما حدث" بحق الأسد، في الإعلام الروسي.

وكانت تسريبات متلاحقة في الإعلام الروسي، تتحدث في الآونة الأخيرة، عن توجه جديد في الكرملين، يقضي بتنحي الأسد، ثم تشكيل حكومة سورية جامعة تضم أطرافا من النظام والمعارضة، تلتها تسريبات وصفت الأسد بالعاجز والفاسد وغير القادر على إدارة البلاد. إلا أن البيان، ركز على ما قاله المعارض السوري "فراس طلاس" على الإعلام الروسي.

ويشار إلى أن رد الفعل الأول على التسريبات الروسية المتحدثة عن ضرورة رحيل الأسد، ليعم السلام والاستقرار في سوريا، جاء على لسان عضو ببرلمان الأسد، هو خالد العبود، عندما هدّد الرئيس الروسي بإشعال جبال اللاذقية بأعمال عسكرية ضد قواته وتهديد مستقبله السياسي، بحسب ما قاله في منشوره في السابع من الشهر الجاري، اعتبره مراقبون إيعازاً من جهات عليا في نظام الأسد، لجس نبض القيادة الروسية وإيصال رسالة من الأسد لبوتين، تتحدث عن "غضب" رئيس النظام، كما عبّر العبود.

ويأتي البيان الموجه إلى قيادات روسية، بعد تهديدات العبود، الأمر الذي اعتبره محللون بأنه يأتي في سياق توسع هوة الخلاف بين الأسد وبوتين، خاصة وأن القيادة الروسية لم تعلّق على تهديدات العبود الموجهة ضد الرئيس الروسي وجيشه في سوريا.

ويسود قلق كبير في أوساط النظام وأنصاره في دمشق، يعبر عنه بأشكال كثيرة في الآونة الأخيرة، كتهديدات البرلماني العبود، في 7 من الشهر الجاري، والبيان الموجه إلى وزير الخارجية الروسي، اليوم الخميس، والمقالات التي تنشر في سوريا تحت عنوان "أخطاء الحلفاء" من تسريبات الروس التي ترى ضرورة تنحي الأسد، كطريق لحل جذري في البلاد وتطبيق القرار الدولي 2254 الخاص بالحل بسوريا، وتسهيل الشروع بعملية إعادة الإعمار.

كلمات دالّة

#الأسد, #سوريا, #توتين

إعلانات