عاجل

البث المباشر

داعشيات الهول يضربن ثانية.. جريمة وحريق في "الدويلة"

لا يزال الوضع الأمني في مخيم "الهول" الواقع بريف محافظة الحسكة السورية يشي بالقلق مع تزايد بعض حالات القتل وإشعال الحرائق التي تنفّذها متطرفات من زوجات مقاتلي "داعش" المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية.

وفي جديد عمليات الشغب تلك، وقعت جريمة قتل جديدة ضمن ما يسمى "دويلة" الهول، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس السبت.

موضوع يهمك
?
بعد أيام على المأساة، ما زالت السلطات الباكستانية تلملم جراح الطائرة المنكوبة محاولة التعرف على هويات الضحايا بين الجثث...

"الباكستانية" تلملم جرحها..عارضة أزياء شهيرة من الضحايا "الباكستانية" تلملم جرحها..عارضة أزياء شهيرة من الضحايا الأخيرة
جثة لاجئ عراقي

فقد نشب حريق في 3 خيم بالقطاع الأول من المخيم، وأثناء إخماد الحريق تم العثور على جثة لاجئ عراقي.

ووفقاً لمصادر طبية فإن وفاة اللاجئ جاءت نتيجة تلقيه ضربات عدة على رأسه، فيما تتواصل التحقيقات من قبل قوى الأمن الداخلي أو ما يعرف بـ "الأسايش" في المخيم للوقوف على تفاصيل الجريمة وتحديد هوية القتلة، بينما تشير أصابع الاتهام إلى نساء متشددات من عوائل عناصر التنظيم.

وكان المرصد أشار قبل أيام إلى أن قوى الأمن الداخلي وقوات خاصة من "قسد" (قوات سوريا الديمقراطية)، ألقت القبض على مجموعة نسوة هربن من قسم المهاجرات الأجانب في المخيم.

من مخيم الهول (فرانس برس) من مخيم الهول (فرانس برس)

بالتزامن، أفادت مصادر محلية بأن القوى الأمنية تمكنت من اعتقال عدد من عناصر "الأسايش" بتهمة مساعدة عائلات التنظيم على الفرار مقابل مبالغ مالية كبيرة.

داعشيات أجانب وأطفال بلا أوراق!

يذكر أن مخيم الهول الواقع على بعد 45 كلم شرق مدينة الحسكة، يعتبر من أكبر المخيمات التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، يقطنه أكثر من 74 ألف نسمة بين نازح ولاجئ وعائلات من داعش من نساء وأطفال. كما يعتبر الأخطر في العالم جراء تواجد أكثر من 40 ألفا من نساء داعش وأطفالهن.

إلى ذلك، يشكل الأطفال نسبة تصل إلى 66% من عدد سكان المخيم، و"أغلبهم لا يملكون أوراقا ثبوتية"، لا سيما الذين ولدوا على أرض "دولة الخلافة" المزعومة بعد التحاق آبائهم بها، بحسب تقارير للأمم المتحدة.

كلمات دالّة

#مخيم_الهول, #الحسكة

إعلانات