عاجل

البث المباشر

معارض عَلَوي مقرب من موسكو يطالب الأسد بالاستقالة

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

طالب لؤي حسين، المعارض للنظام والمقرب من الخارجية الروسية، رئيس النظام السوري بشار الأسد بالاستسلام. بحسب تدوينة له في حسابه الفيسبوكي الموثق، الثلاثاء، متحدثا عن انهيار الليرة، ومتسائلا ما إذا كان رئيس النظام يتصور أنه يمكن للناس أن تعتاد على الجوع، لافتا إلى أن تغيير رئيس وزراء الأسد، لم يترك أثراً على قيمة العملة السورية.

موضوع يهمك
?
بعد دعوة رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، الثلاثاء إلى فتح صفحة جديدة في البرلمان، إثر انتقادات لاذعة ومطالبات بسحب...

عبير موسي رداً على الغنوشي: لا صفحة جديدة قبل إقالتك عبير موسي رداً على الغنوشي: لا صفحة جديدة قبل إقالتك المغرب العربي
رئيس مافيا

وقال حسين: "الرئيس الذي يجد أنه غير قادر على مواجهة ما يصيب أمته من انهيار، يقف ويعلن استسلامه. يقول أنا أستسلم أمام جوع الناس، لهذا أنا أستقيل وسأبقى أدير شؤون البلاد إلى أن تختاروا من ترونه قادراً أكثر مني على مواجهة الجوع، هذا عندما يكون الشخص رئيسا لدولة، أما إن كان رئيسا لمافيا فلا يهتم بمثل هذه الأمور".

وسعى نظام الأسد، لاستثمار جائحة كورونا، من أجل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليه، وللتخلص من أزمته الاقتصادية الخانقة، وطالب مرارا برفعها، بدعوى مكافحة كورونا، إلا أن إطلاق أنصاره في الشوارع، وبالآلاف، وبدون كمامات، كشف زيف تلك الدعاوى، بحسب مراقبين قالوا إن تظاهرة محافظة طرطوس وحدها، والتي حشد لها الأسد لدعمه ومحاولة لإسكات معارضيه، اليوم الثلاثاء، لو كان فيها مصاب واحد بكورونا، فهذا يعني أن المحافظة ستبتلى بعشرات آلاف الإصابات، بسبب شدة التلاصق بين أنصار الأسد، بحسب الصور التي نشرتها "سانا" الناطقة باسم النظام.

انخفاض متسارع لليرة

واتخذ نظام الأسد، عدة قرارات وصفت بالعاجلة، تحسبا لشروع الإدارة الأميركية بتطبيق قانون "قيصر" المرتقب غدا الأربعاء، فأقال رئيس وزرائه، وغيّر خمسة محافظين دفعة واحدة، ثم منع البنوك من الإقراض، كلياً، وأقفل شركات الصرافة وشركات تحويل الأموال ومنع انتقال الأموال، بين المحافظات التي يسيطر عليها، إلا بمقادير محدودة، فيما المبالغ الكبيرة يجب أن تمر على بنوكه.

وعاودت الليرة السورية الانخفاض العنيف أمام الدولار، الثلاثاء، بحسب مختلف المصادر من داخل سوريا، وهو الأمر الذي أشار إليه المعارض السوري لؤي حسين، في تدوينته التي طالب فيها الأسد بالاستقالة.

ولؤي حسين، بحسب مركز كارنيغي للشرق الأوسط، ولد سنة 1960 لأسرة تنحدر من الطائفة العلوية، كاتب وناشط سوري اعتقل منذ عام 1984، وهو من مؤسسي تيار بناء الدولة السورية، وكان من بين الأوائل الذين اعتقلتهم السلطات، لتعبيرهم عن دعمهم متظاهري محافظة درعا، عام 2011.

وتحدثت الخارجية الروسية، على موقعها الالكتروني، يوم الجمعة الماضي، عن اتصال جرى بين ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، ولؤي حسين، جرى فيه بحث جملة قضايا، منها التطورات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. وذكر حسين نفسه، بأن سبب الاتصال بينه ونائب وزير الخارجية الروسي، هو لبحث الوضع المعيشي السوري وانهيار قيمة الليرة وما وصفه بخطورة تفاقم الأزمة المعيشية.

"قيصر" يفاقم أزمة الأسد

وكانت تحدثت أنباء مختلفة، في شهر نيسان/ أبريل الماضي، عن انتقادات روسية وصفت بالعنيفة، وجهتها موسكو لبشار الأسد، uن طريق تسريبات، ورد في بعضها اتهام للأسد بالعجز عن إدارة البلاد الغارقة في الفساد بسبب نظامه، الأمر الذي حدا ببعض الشخصيات المحسوبة على الأسد، مثل النائب في برلمانه، خالد العبود، لتوجيه تهديدات لروسيا وللرئيس الروسي نفسه. ثم تحرّكت مجموعة من ضباط الأسد السابقين وبعض موظفيه الحاليين، وأصدرت بيانا موجهاً إلى الخارجية الروسية، تستنكر فيها، ما وصفته بالحملات "المؤذية" في بعض وسائل الإعلام الروسي، بحق الأسد.

ولا تزال الاحتجاجات مستمرة على تردي الأوضاع الاقتصادية في بعض مناطق البلاد، خاصة في ظل توقعات بأن يكون لسريان قانون "قيصر" الأميركي، آثار حادة ستفاقم أزمة النظام الاقتصادية.

وأظهرت الصور والفيديوهات المنقولة من محافظة السويداء السورية ذات الغالبية من طائفة الموحدين الدروز، والتي تتظاهر منذ أيام احتجاجاً على سوء الوضع المعيشي ورافعة شعار رحيل الأسد، قيام عناصر تتبع لحزب البعث الذي يقوده الأسد، بالاعتداء على المتظاهرين، تدعمهم قوات أمن النظام التي قامت باعتقال عدد من المحتجين.

إعلانات