عاجل

البث المباشر

صراع خفي يشعل درعا.. أكبر مظاهرة لإسقاط النظام

المصدر: دبي - العربية.نت

في مشهد يذكّر بسوريا بداية سنوات الثورة، عادت المظاهرات إلى الواجهة مجدداً، فقد خرج أهالي مدينة بصرى الشام في ريف درعا، الأحد، في مظاهرة ضمت آلافاً تطالب بإخراج الميليشيات الإيرانية و"حزب الله" اللبناني من البلاد.

موضوع يهمك
?
قُتل على الأقل تسعة مقاتلين موالين للنظام السوري، اليوم السبت، في تفجير استهدف حافلة كانوا يستقلونها في ريف درعا الشرقي،...

سوريا.. مقتل 9 مقاتلين موالين للنظام بتفجير في درعا سوريا.. مقتل 9 مقاتلين موالين للنظام بتفجير في درعا سوريا

كما هتف المتظاهرون ضد النظام ونادوا بإسقاطه، وحملوه المسؤولية الكاملة في استمرار الفلتان الأمني في المحافظة، وذلك بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

و خرجت المظاهرة أثناء تشييع قتلى "الفيلق الخامس"، الفصيل الذي أنشأته روسيا من مقاتلين سابقين في صفوف فصائل المعارضة ممن أجروا تسويات ومصالحات، واستهدف حافلة له تفجير السبت، نتيج عنه قتلى وجرحى.

و تعد المظاهرة الأكبر من نوعها منذ استعادة النظام السوري السيطرة على محافظة درعا في العام 2018، وشارك فيها أهالي معظم مدن وبلدات وقرى الريف الشرقي.

صراع خفي مع قوات ماهر الأسد

وكان المرصد السوري قد أشار قبل أيام، إلى أن محافظة درعا تشهد تصاعداً في الصراع الخفي بين الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا من جانب، والفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري من جانب آخر، ويتمثل الصراع الخفي بالمحاولات المستمرة من كل جانب لفرض نفوذه الكامل على درعا، فبعد أن ثبتت قوات الفيلق الخامس نفوذها وباتت القوى الأكبر على الأرض هناك، عادت الفرقة الرابعة إلى الساحة مؤخراً.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن الفرقة الرابعة تسعى لاستقطاب الرجال والشبان وخاصة المقاتلين السابقين لدى الفصائل مقابل رواتب شهرية وإغراءات أخرى، واستطاعت استقطاب دفعة مؤخراً تضم العشرات وجرى زجهم على الحواجز بعد إخضاعهم لدورات عسكرية بريف درعا الغربي، في المقابل لاتزال كفة الروس راجحة عبر الفيلق الخامس الذي يضم مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن رفضوا التهجير وأجروا ما يسميها النظام "تسوية ومصالحة".

والسبت أيضا خرجت مظاهرة ضمت عشرات المواطنين في بلدة الجيزة الواقعة في الريف الشرقي لمحافظة درعا، حيث طالب المحتجون بإسقاط النظام السوري، وإخراج المعتقلين في أقبية النظام.

فيما نظّم الأهالي أيضاً وقفة احتجاجية لأهالي درعا البلد طالبت بإطلاق سراح المعتقلين من سجون النظام السوري.

مهد انتفاضة 2011

يشار إلى أن درعا هي مهد ثورة 2011 المعارضة للنظام السوري وقد استعادتها قواته من أيدي الفصائل المعارضة في صيف 2018 بدعم من موسكو.

درعا 2011 درعا 2011

وتتعرض القوات الموالية للنظام في المنطقة لهجمات واغتيالات مستهدفة. وفي مطلع أيار/مايو، خطف مسلحون مجهولون تسعة من ضباط الشرطة من مقر بلدية قبل إعدامهم بإطلاق النار عليهم، وفقاً للمرصد.

فيما استأنفت مؤسسات النظام عملها في درعا، لكن قوات النظام لم تنتشر في جميع أنحاء المحافظة، وهي الوحيدة التي لم يفر منها المسلحون المقاتلون بأعداد كبيرة بعد استعادتها، بموجب اتفاق تم التفاوض عليه بإشراف موسكو.

إلى ذلك، احتفظ المقاتلون السابقون الذين لم ينضموا إلى جيش الأسد وبقوا في المحافظة بالسيطرة على مناطق معينة منها، بالإضافة إلى أحياء معينة في مدينة درعا.

كلمات دالّة

#درعا, #سوريا

إعلانات