انسحاب مفاجئ لمعاقب بـ"قيصر" من الترشح لبرلمان الأسد

نشر في: آخر تحديث:

بعد تحضيرات واسعة وعلى جميع الصعد الاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، خاصة في العاصمة دمشق، للترشح مجددا إلى برلمان النظام السوري، أعلن رجل الأعمال شديد الصلة بنظام الأسد، والمعاقب دوليا، محمد حمشو، وفي شكل مفاجئ، الانسحاب من الترشح، دون أن يضيف أي تفصيل يوضح سبب انسحابه الذي فاجأ أنصاره الذين كانوا جزءا من حملته التي تروج له في شوارع العاصمة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان محمد حمشو يتزعم قائمة "شام" البرلمانية، وأعلن ترشحه على نطاق واسع مدعوما من النظام السوري ومن الشخصيات المحسوبة عليه، إلا أنه انسحب من الترشح، وفي وقت متأخر من ليل الخميس/ الجمعة، بحسب ما ذكره على حسابه الفيسبوكي.

ورجل الأعمال محمد حمشو، من المدرجين على قائمة العقوبات الأميركية التي جاءت تنفيذا لقانون "قيصر" أواسط شهر حزيران/ يونيو الماضي، كما شملت العقوبات شقيقة حمشو سيدة الأعمال سمية صابر حمشو التي تحمل الجنسية القطرية أيضا.

وفيما لم تعرف الأسباب التي دفعت حمشو إلى الاستقالة، عبّرت تسريبات عن أن حمشو قد يكون انسحب من عضوية برلمان النظام، من أجل أن يحل في "منصب" ما بنظام الأسد، بعد الانتهاء من عملية الانتخابات التي وضع النظام تاريخ التاسع عشر من الجاري موعداً لها. إلا أنه لم يتم التحقق من السبب الفعلي لانسحابه، وقبل ساعات من بدء عملية "الاقتراع".

ولا يزال عدد من المرشحين لعضوية برلمان النظام، والذين شملتهم عقوبات أميركية ودولية، على قائمة الترشيح، ولم تشهد تلك الفئة المعاقبة أي انسحاب، بل تجري التحضيرات كافة من أجل الحلول مرة أخرى بالبرلمان، كحسام محمد قاطرجي المدرج على لائحة عقوبات أميركية وأوروبية، وتكشف حملته الانتخابية عن تمويل وصف بغير المسبوق في مدينته حلب، على الرغم من أنه عضو حالٍ في البرلمان، وسبق أن تم اتهامه بالتورط بالتجارة مع تنظيم "داعش" لصالح نظام الأسد في عدة مناطق سورية.

وأعلن رجل الأعمال القريب من نظام الأسد والعضو في برلمانه الحالي، محمد حمشو، الذي يعتبر من الفريق الاقتصادي لأسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد، انسحابه من الترشح، بعد حملة دعائية مصوّرة في أحياء العاصمة دمشق ومنها حي الأمين الشهير، للترويج لقائمته الانتخابية الحاملة اسم "شام" والتي تضم المرشحين، غزوان المصري وفهد درويش محمود وطريف قوطرش وخالد العلبي ونهى محايري ومحمد أكرم العجلاني.

كذلك أعلن نبيل صالح، العضو الحالي في برلمان النظام، عن منطقة "جبلة" اللاذقانية، عن انسحابه من الترشح للبرلمان القادم، بسبب عقلية "المحافظين" الذين يعيدون إنتاج "سياساتهم القديمة" في حزب البعث المسيطر على البرلمان، كما قال، مشيرا إلى أنه يرى "عامين سيئين" قادمين على البلاد، متهماً "المحافظين" بحزب البعث بعرقلة ما سماه "الإصلاح السياسي".

وكانت العقوبات الأميركية التي جاءت كدفعة أولى بعد سريان قانون "قيصر" قد وضعت على لوائحها، إضافة إلى محمد حمشو وعدد من أبناء عائلته، بشار الأسد وزوجته أسماء، وشقيقه اللواء ماهر وزوجته منال، وشقيقته بشرى، في شهر حزيران/ يونيو الماضي.