عاجل

البث المباشر

مات بكورونا فشتموا جثته في مستشفى الأسد!

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

تعرّض أحد موتى كورونا، في سوريا، إلى سيل من الشتائم المقذعة، بحسب فيديو منتشر بكثافة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأحدث الفيديو هزة كبيرة في أوساط النظام السوري، كون المستشفى الذي تعرض فيه الميت لشتائم، يخضع لحكومته وتابعا لوزارة تعليمه العالي.

موضوع يهمك
?
قالت سوريا الاثنين إنها سترفع حظر التجول الليلي بدءا من اليوم الثلاثاء وستسمح بالتنقل بين المحافظات وذلك في تخفيف...

رغم زيادة الإصابات.. سوريا تخفف قيود مكافحة كورونا رغم زيادة الإصابات.. سوريا تخفف قيود مكافحة كورونا سوريا

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا فيديو، في اليومين الأخيرين، لمجموعة أشخاص، يخرجون جثة متوفى من التابوت، داخل مستشفى الأسد الجامعي في العاصمة السورية دمشق، ثم يقوم أحد الظاهرين في الفيديو بتوجيه شتائم مقذعة بحق المتوفى الذي بين يديه.

وبحسب وسائل إعلامية لصيقة بالنظام السوري، فإن الرجل الظاهر في الفيديو، والذي توجه بشتائم للميت بكورونا، موظف في مكتب دفن الموتى. وقال حسين المحمد، مدير مستشفى الأسد الجامعي الذي كان مسرح الواقعة، إن الفيديو يعود لأحد العاملين في دفن الموتى، متوعداً بمعاقبته وتشكيل لجنة تحقيق في الموضوع الذي أثار ضجة كبيرة في البلاد.

مستشفى الأسد الجامعي مستشفى الأسد الجامعي

كما ذكرت صحيفة "الوطن" شديدة الصلة بنظام الأسد، أن الظاهر في الفيديو كان يوجه الشتائم لأحد المتواجدين معه لدى نقله المتوفى. وأضافت أن الرجل وصل بالسباب والشتائم، إلى المتوفى نفسه، وتعتذر "العربية.نت" عن عدم نشر الفيديو، لما يتضمنه من ألفاظ خارجة وشتائم بحق المتوفى.

وكانت تدوينات على وسائل التواصل، أكدت أن الذي قام بتوجيه الشتائم، موظف في كادر المستشفى، فأصدرت الأخيرة بياناً بأنها ستقوم بالتحقيق في الفيديو، معلنة أنها ستقوم بمحاسبة مطلق الشتائم، إن كان من ضمن كوادرها، كما قالت.

استياء واسع

وإثر انتشار الفيديو، تفجر استياء واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وركّز عدد كبير من التعليقات على أن "لا حرمة" للميت في مستشفى يفترض أنه "حكومي"، خاصة أن أحد الظاهرين في الفيديو، يمت بصلة قربى للمتوفى بكورونا.

كما تتناقل بعض صفحات أنصار النظام السوري، الثلاثاء، خبرا مفاده أن رئيس حكومة النظام، حسين عرنوس، كلف وزير تعليمه العالي، بتشكيل لجنة "للتدقيق" في ما تم تداوله "أثناء تسليم جثمان أحد المتوفين إلى ذويه في مستشفى الأسد الجامعي".

وقال مستشفى الأسد على حسابه الفيسبوكي، الاثنين، إنه "لا يقبل أبداً بما حدث" ووصف ما جرى في الفيديو بحق المتوفى بأنه "إساءة أخلاقية ومعنوية". إلا أن استياء الناشطين الواسع على ما ورد من شتائم "وعلى جثمان متوفى" رد على الفور على بيان الأسد الجامعي، في تعليقات نارية طالت شظاياها جميع المؤسسات التابعة لنظام الأسد، ووصفتها بالمتعودة "أصلا على انتهاك حياة وكرامات الأحياء قبل الأموات" منذ سنوات "والدليل الناصع صور قيصر"، بحسب بعض مما ورد من تعليقات على الفيديو الذي أثار غضبا شديدا.

إلى ذلك، حاول بعض العاملين في إعلام الأسد، التخفيف من الاستياء العارم بعد انتشار الفيديو، وللتنصل من مسؤولية النظام عن سلوك موظفيه، من خلال التركيز على فكرة "الضغوط" التي يتعرض لها العاملون في القطاع الصحي، بعد انتشار كورونا.

كلمات دالّة

#فيديو, #دمشق

إعلانات