عاجل

البث المباشر

نكء جراح في درعا.. اغتيالات تطال قيادات التسوية الروسية

المصدر: دبي - العربية.نت

على وقع صيحات "الشعب يريد إسقاط النظام"، خرج نحو 3000 شخص في درعا، أمس، لتشييع قيادات ومقاتلين سابقين ضمن فصائل درعا، طالتهم مؤخراً عمليات الاغتيال.

فقد هتف المئات غاضبين خلال التشييع بشعارات تطالب بإسقاط النظام، محملين إياه مسؤولية الاغتيال، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

موضوع يهمك
?
يستمر التوتر في عموم القطاع الشرقي من ريف درعا، عقب الأحداث التي تشهدها المنطقة خلال الآونة الأخيرة من مناوشات بين قوات...

توتر بين موالين لموسكو ونظام سوريا.. ووفد روسي شرق درعا توتر بين موالين لموسكو ونظام سوريا.. ووفد روسي شرق درعا سوريا
"تسقط موسكو ولا تسقط درعا"

أتى ذلك، بعد أن استهدف مسلحون مجهولون بوابل من الرصاص سيارة على طريق دمشق – درعا الدولي، عند مفرق تبنه قرب مدينة إزرع، كانت تقل القيادي البارز أدهم أكراد، الذي قتل برفقة 4 أشخاص، اثنان منهم من القيادات السابقة للفصائل في درعا، ثم قاموا بحرق السيارة، ما أثار موجة غضب في المنطقة، ووجهت الاتهامات إلى أجهزة النظام بتصفية القيادات التي كانت دخلت سابقا في عملية المصالحة التي رعتها روسيا.

يذكر أن أدهم يعد من أبرز قيادات الفصائل السابقة في درعا، وهو قائد فوج المدفعية لدى غرفة عمليات "البنيان المرصوص"، واشتهر سابقاً بمقولة "تسقط موسكو ولا تسقط درعا"، إلا أنه عمد إلى مصالحة النظام بعد سيطرة الأخيرة عليها، وتعد عملية قتله أبرز عملية اغتيال شهدتها درعا منذ سيطرة النظام السوري عليها.

وكان أكراد اتهم قبل ثلاثة أسابيع خلال وقفة احتجاجية نظمها أهالي درعا البلد "الأجهزة الأمنية بالوقوف خلف عمليات الاغتيال والخطف والفلتان الأمني الحاصل في المحافظة"، مطالباً بخروج جيش النظام من درعا، ومتهماً إياه بالإخلال بالاتفاقات واستمرار المضايقات بحق أبناء درعا.

تصاعد الصراع الروسي الإيراني

ولعل ما أثار المزيد من التساؤلات حول عمليات الاغتيال التي تكررت هذه، تزامنها مع تصاعد "الصراع الروسي - الإيراني في عموم الجنوب السوري، وفي محافظة درعا بشكل خاص، حيث تواصل روسيا محاولتها لتقوية نفوذ الفيلق الخامس المدعوم من قبلها، في إطار سعيها لفض الشراكة مع الإيرانيين وكسب السيطرة المطلقة على درعا"، بحسب المرصد.

أدهم أكراد أدهم أكراد

في حين تواصل إيران تواصل عمليات التجنيد لصالحها مقابل السخاء المادي واللعب على الوتر المذهبي عبر استمرار عمليات التشييع.

وقد بلغ عدد المتطوعين في صفوف الإيرانيين والميليشيات الموالية لها في الجنوب السوري أكثر من 7900، فضلاً عن الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري، والتي تعرف بولائها لإيران، وهي رأس الحرب في الصراع مع "الفيلق الخامس" الذي أنشأته روسيا.

كلمات دالّة

#درعا

إعلانات