مجهول السبب والهوية.. قصف تركي شمال سوريا يخلف قتلى

القوات التركية كانت بدأت الانسحاب من أكبر نقاط المراقبة التابعة لها في شمال غربي سوريا

نشر في: آخر تحديث:

استهدفت طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجوي التركي، الثلاثاء، سيارة بين قريتي مزري وديركا برافي بريف منطقة المالكية "ديريك"، ضمن محافظة الحسكة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وذلك بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكدت المعلومات أنه لم تعرف حتى اللحظة هوية الأشخاص الذين كانوا بداخل السيارة المستهدفة.

تركيا تنسحب من نقاط المراقبة

يشار إلى أن القوات التركية كانت بدأت الانسحاب من أكبر نقاط المراقبة التابعة لها في شمال غربي سوريا بعد أكثر من عام على تطويقها من قوات النظام خلال هجوم في المنطقة.

ونشرت تركيا 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب ومحيطها، وطوقت قوات النظام السوري عددا منها خلال هجومين شنتهما ضد الفصائل المسلحة، المدعومة من أنقرة.

رتل تركي ضخم يخرج

وتقع أكبر تلك النقاط في بلدة مورك في ريف حماة الشمالي المحاذي لجنوب إدلب، وقد طوقتها قوات النظام بالكامل في أغسطس/أب 2019، وفقا لما ذكرته فرانس برس.

بدوره، أفاد قيادي في فصيل سوري مدعوم من تركيا، بأن القوات التركية بدأت إخلاء نقطة مورك وخرج رتل ضخم في طريقه إلى منطقة جبل الزاوية في جنوب إدلب، حيث تتمركز أيضاً قوات تركية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات التركية، ستخلي نقاطا أخرى، على أن تتمركز في مواقع جديدة.

انسحبت وكانت لن تنسحب!

ولم يصدر أي تعليق من أنقرة حول الانسحاب أو وجهة قواتها، خصوصاً أنها أكدت مراراً عدم رغبتها بالانسحاب من أي من نقاط المراقبة التابعة لها، كما لم تتضح أيضاً أسباب الانسحاب حتى اليوم.

يشار إلى أنه ومنذ السادس من مارس/أذار، يسري وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها كانت أعلنته موسكو وأنقرة، وأعقب الهجوم الذي دفع بنحو مليون شخص إلى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حد كبير، رغم خروقات متكررة.