التدخل التركي

القوات التركية والفصائل الموالية لها تقصف مواقع الأكراد بحلب

الفصائل التركية قصفت بعدة قذائف مواقع في مناطق نفوذ "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" في حلب

نشر في: آخر تحديث:

قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، مساء السبت، محيط مدينة تل رفعت وقرية مرعناز، ضمن مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب الشمالي، حسب ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما قصفت الفصائل التركية بعدة قذائف مواقع في خط الساجور ضمن مناطق نفوذ "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بريف حلب الشرقي.

وقصفت أيضاً، قريتي هوشرية توخار عون الدادات ضمن مناطق نفوذ "مجلس الباب العسكري"، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وكانت القوات التركية قصفت، الجمعة، منطقة جبل قرقوزاق في ريف حلب الشرقي، حيث استهدفت مواقع في اللواء الثاني التابع لـ"مجلس منبج العسكري".

كما قصفت القوات التركية والفصائل الموالية لها، قرى سموقية وتل مضيق وسد الشهباء ضمن مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب الشمالي.

يأتي هذا بعدما انسحبت القوات التركية الثلاثاء الماضي من أكبر نقاط المراقبة التابعة لها في شمال غرب سوريا بعد أكثر من عام على تطويقها من قوات النظام.

وبموجب اتفاق أبرمته مع روسيا في سبتمبر 2018 في سوتشي، تنشر تركيا 12 نقطة مراقبة في محافظة إدلب ومحيطها، طوقت قوات النظام السوري عدداً منها خلال هجومين شنتهما ضد الفصائل المقاتلة في المنطقة.

وتقع أكبر تلك النقاط في بلدة مورك في ريف حماة الشمالي المحاذي لجنوب إدلب، وقد طوقتها قوات بالكامل في أغسطس 2019.

وإثر هجوم واسع لقوات النظام بدعم روسي العام الحالي، باتت "هيئة تحرير الشام" وفصائل أقل نفوذاً تسيطر على نحو نصف مساحة إدلب وأجزاء من أرياف حلب واللاذقية وحماة المجاورة.

ويسري منذ السادس من مارس وقف لإطلاق النار في إدلب ومحيطها أعلنته موسكو وأنقرة، وأعقب الهجوم الذي دفع بنحو مليون شخص الى النزوح من منازلهم، وفق الأمم المتحدة. ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً الى حد كبير، رغم خروقات متكررة.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.