فصائل موالية لأنقرة ترد على قصف روسي.. وتستهدف بلدات سورية

روسيا قصفت معسكرا يضم أكثر من 180 شخصا بين مقاتل ومدرب وإداري في صفوف فيلق الشام.

نشر في: آخر تحديث:

تستهدف فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير"” ومن ضمنها فيلق الشام، منذ مساء أمس الاثنين، مناطق سيطرة قوات النظام السوري في منطقة "بوتين – أردوغان"، بقصف مكثف وعنيف، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووجهت هذه الفصائل مئات القذائف الصاروخية والمدفعية إلى كل من حزارين والملاجة وترملا والدار الكبيرة وكفرنبل وحنتوتين ومعصران جنوبي إدلب، وسراقب وخان السبل وداديخ وجوباس وكفربطيخ شرقي إدلب، بالإضافة للحاكورة وطنجرة وجورين بريف حماة الغربي، ومناطق أخرى في جبال اللاذقية وريف حلب الغربي، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.

يأتي ذلك رداً من الفصائل على المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية روسية باستهدافها معسكراً لفيلق الشام شمال غربي إدلب والذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، وذكر المرصد يوم أمس، أن حصيلة الخسائر البشرية ارتفعت جراء الاستهداف الجوي من قبل طائرات حربية روسية، على معسكر تابع لفيلق الشام الموالي لأنقرة ضمن منطقة جبل الدويلة التابعة لحارم شمال غربي إدلب.

وارتفع تعداد المقاتلين الذين قتلوا إلى 78 على الأقل، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع، لوجود أكثر من 90 جريحا بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين، وسط معلومات عن قتلى آخرين.

يذكر أن المعسكر كان يضم أكثر من 180 شخصا بين مقاتل ومدرب وإداري في صفوف فيلق الشام.