سوريا والأسد

واشنطن: الأسد والروس وإيران يهددون استقرار المنطقة

جيمس جيفري: قلقون إزاء انتهاك النظام لوقف النار في إدلب

نشر في: آخر تحديث:

أعرب الممثل الخاص للولايات المتحدة حول سوريا جيمس جيفري، الثلاثاء، عن بالغ قلقه إزاء التصعيد الخطير من القوات الموالية للنظام السوري والانتهاك الواضح لوقف إطلاق النار في إدلب.

ونقلت السفارة الأميركية في سوريا عن بيان لجيفري القول: "قلقون للغاية إزاء التصعيد الخطير من القوات الموالية للنظام والانتهاك الواضح لوقف إطلاق النار في إدلب".

وأضاف: "نظام الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون يهددون استقرار المنطقة من خلال مواصلة سعيهم لتحقيق نصر عسكري".

وشدد على أنه "حان الوقت لنظام الأسد وحلفائه لإنهاء حربهم الوحشية التي لا مبرر لها ضد الشعب السوري".

يأتي ذلك فيما استهدفت فصائل "الجبهة الوطنية للتحرير" ومن ضمنها فيلق الشام، منذ مساء أمس الاثنين، مناطق سيطرة قوات النظام السوري في منطقة "بوتين – أردوغان"، بقصف مكثف وعنيف، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

يأتي ذلك رداً من الفصائل على المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية روسية باستهدافها معسكراً لفيلق الشام شمال غربي إدلب، والذي راح ضحيته العشرات بين قتيل وجريح، وذكر المرصد يوم أمس، أن حصيلة الخسائر البشرية ارتفعت جراء الاستهداف الجوي من قبل طائرات حربية روسية، على معسكر تابع لفيلق الشام الموالي لأنقرة ضمن منطقة جبل الدويلة التابعة لحارم شمال غربي إدلب.

وارتفع تعداد المقاتلين الذين قتلوا إلى 78 على الأقل، وعدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع، لوجود أكثر من 90 جريحا بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود مفقودين وعالقين، وسط معلومات عن قتلى آخرين.

يذكر أن المعسكر كان يضم أكثر من 180 شخصا بين مقاتل ومدرب وإداري في صفوف فيلق الشام.