سوريا والأسد

واشنطن: نسعى لوقف النار وتسوية سياسية في سوريا

الخارجية الأميركية: إدارة ترمب مستمرة بسياسة الضغط الأقصى.. واقتصاد إيران انكمش 10% العام الماضي

نشر في: آخر تحديث:

دعت المتحدثة الإقليمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، جيرالدين غريفيث، إلى وقف التصعيد في سوريا والحد من "الحرب الذي يشنها نظام بشار الأسد ضد شعبه".

وقالت غريفيث، في مقابلة مع قناة "العربية" مساء الأربعاء، إن واشنطن تجري مشاورات سياسية مع كافة الأطراف لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريا.

من جهة أخرى، قالت غريفيث إن سياسة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وإدارته كانت ناجعة وأدت إلى انكماش الاقتصاد الإيراني بأكثر من 10% في السنة الماضية.

وأشارت إلى أن إدارة الرئيس مستمرة بسياسة الضغط على النظام الإيراني "للعودة إلى طاولة المفاوضات وإنهاء أنشطته الخبيثة".

وأوضحت غريفيث أن إدارة الرئيس ترمب انسحبت من الاتفاق النووي بسبب عدم تخلي النظام الإيراني عن أنشطته النووية.

كما أشارت إلى أن الإدارة الأميركية تسعى لتحقيق اتفاق جديد يأخذ بعين الاعتبار جميع الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وعند سؤالها عن التدخلات التركية في المنطقة، قالت غريفيث إن الإدارة الأميركية تلعب دور الوساطة لإنهاء الأزمة الليبية، مشيرةً إلى أن الحل يجب أن يكون ليبياً.

واعتبرت أن التدخلات، سواء كان في ليبيا أو غيرها من البلدان، "تقوض الاستقرار في المنطقة".