سوريا.. فيصل مقداد وزيراً للخارجية والجعفري نائباً

نشر في: آخر تحديث:

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد 3 مراسيم تقضي بتسمية فيصل المقداد وزيرا للخارجية، خلفاً للراحل وليد المعلم، وبشار الجعفري نائبا له.

فيما ينص المرسوم الثالث على نقل السفير بسام الصباغ إلى الوفد الدائم في نيويورك واعتماده مندوبا دائما لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك.

يشار إلى أن التلفزيون الرسمي السوري، كان أعلن الأسبوع الماضي، عن وفاة وزير الخارجية وليد المعلم عن عمر ناهز 79 عاماً.

فيصل المقداد

بدأ المقداد في عام 1994 العمل في السلك الدبلوماسي تابعاً لوزارة الخارجية.

وفي عام 1995 نقل إلى الوفد الدائم لسوريا لدى الأُمم المتحدة، حيث عمل في مختلف لجان الأُمم المتحدة ومثّل سوريا في العديد من المؤتمرات الدولية، وعُيّن نائبا للمندوب الدائم وممثلا لسورية في مجلس الأمن.

كما ترأّس المقداد عدة جلسات لمجلس الأمن وحلَّ نائبا لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وترأَّس عدداً من اجتماعاتها.

كذلك عُيّن سفيرا لسوريا ومندوبا دائما لها في الأُمم المتحدة في عام 2003.

بشار الجعفري

أما بشار الجعفري، فقد بدأ تجربة عمله في وزارة الشؤون الخارجية في عام 1980، وكان السكرتير الثالث في السفارة السورية في باريس بين 1983-1988.

ثم خدم مرة أخرى في السفارة السورية في فرنسا على مستوى وزير مستشار في الفترة 1997-1998 و 1998-2002، وكان الجعفري قد عُين الوزير المفوض والقائم بالأعمال في السفارة السورية في إندونيسيا.

وفي عام 2002، تم تعيينه مديرا لإدارة المنظمات الدولية في وزارة الشؤون الخارجية في دمشق، حيث شغل المنصب حتى عام 2004. ثم أدى اليمين في منصب الممثل السفير فوق العادة والمفوض والممثل الدائم لسوريا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف.

كذلك، تولى الجعفري في عام 2006، منصب سفير فوق العادة، والمفوض والممثل الدائم لبلاده لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وضمن التعينيات الجديدة أيضاً، نقل الأسد السفير بسام الصباغ إلى الوفد الدائم في نيويورك، واعتمده مندوبا دائما لدى منظمة الأمم المتحدة هناك.

وشغل بسام الصباغ منصب مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي.

يشار إلى أن التلفزيون الرسمي السوري، كان أعلن الأسبوع الماضي، عن وفاة وزير الخارجية وليد المعلم عن عمر ناهز 79 عاماً.

وكان آخر ظهور علني للمعلّم في افتتاح مؤتمر عودة اللاجئين الذي نظمته دمشق بدعم روسي، قبل أيام من وفاته، وبدا متعباً وفي حالة صحية سيئة استدعت مساعدته من شخصين على دخول قاعة الاجتماعات.