عاجل

البث المباشر

لافروف: الغرب مثال سيئ لدعمه للمتظاهرين في أوكرانيا

المصدر: مدريد - رويترز

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، إن الغرب أرسى مثالاً سيئاً بدعمه للمتظاهرين في أوكرانيا الذين استولوا على السلطة في مخالفة للدستور.

وقال لافروف، الذي تحدث في مؤتمر صحفي في مدريد بعد اجتماع مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل جارثيا مارجايو: "أعتقد أن الدول الغربية تحاول تعقيد علاقاتها مع روسيا لتحقيق مصالحها".

وأضاف لافروف: "هؤلاء الشركاء الغربيون الذين يجتمعون الآن مع الرادا (المجلس الأعلى للبرلمان) الأوكراني، يحاولون المضاربة على العلاقات بين روسيا والغرب وتعقيد هذه العلاقات، وهم يحاولون تحقيق مكاسب لأنفسهم وسط هذه المياه العكرة.. أعتقد أن هذه السياسة غير جادة.. أعتقد أن أقراننا الغربيين يفهمون هذه اللعبة تماما".

ورد وزير الخارجية الروسي، على سؤال عما إذا كانت موسكو ستأمر قوات موالية لها ترتدي الزي المموه دون شارات بالعودة إلى قواعدها، قائلا، "إن ذلك غير ممكن إذ إن روسيا لا سيطرة لها على هذه المجموعات".

وتابع، "أريد منك أن تفسر لي ما تقصده بتعبير قوات موالية لروسيا. إذا كنت تشير إلى قوات الدفاع الذاتي التي شكلها سكان القرم فنحن لا نملك أي سلطة عليها. إنها لا تتبع أوامرنا".

وأفاد لافروف أن "وحدات البحرية الروسية المتمركزة في القرم على أُهبة الاستعداد لكن أولوية موسكو الأولى هي تجنب العنف في المنطقة".

وأضاف، "الجيش الروسي في أسطول البحر الأسود في أماكن انتشاره واتخذت بعض إجراءات التأهب الخاصة لكل أسطول البحر الأسود... وكما قال رئيسنا سنبذل ما في وسعنا لتجنب أي إراقة للدماء... لن نسمح بأي عنف يؤثر على حياة سكان أوكرانيا أو صحتهم بمن فيهم المواطنون الروس".

وتبحث الدول الغربية، حلا مُحتملا للأزمة التي أثارها تدخل روسيا في القرم تقوم موسكو بموجبه بإعادة قواتها إلى قواعدها في القرم والسماح بنشر مراقبين دوليين.

وأوضح لافروف، "أن الأمر يرجع للسلطات في القرم وفي أوكرانيا فيما يتعلق بالسماح بدخول مراقبين دوليين". مضيفاً "إذا كانوا يريدون دعوة مراقبين دوليين وإذا كان القادة في كييف يريدون ذلك فإنه سيكون قرارا أوكرانيا خالصا، لأن المراقبين تدعوهم الدولة المضيفة لذلك يتعين أن يتوصل جميع الأطراف في الدولة المضيفة إلى اتفاق".

وتحدث لافروف، قبيل أول لقاء وجها لوجه مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، منذ أن سيطرت روسيا فعليا على القرم وأعلنت احتفاظها بحقها في غزو أوكرانيا مما دفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تهديد موسكو بفرض عقوبات عليها.

وأكد لافروف، مجددا كذلك دعوة موسكو إلى احترام اتفاق أُبرم يوم 21 فبراير، بين الطرفين المتناحرين في كييف باعتباره أساس أي حل للأزمة.

وكان مبعوث روسيا قد رفض التوقيع على الاتفاق في ذلك الوقت.

إعلانات