عاجل

البث المباشر

عقوبات أميركية ضد مسؤولين روس وأوكرانيين

المصدر: ‫واشنطن - منى الشقاقي‬

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الخميس، عن فرض عقوبات ضد مسؤولين أوكرانيين وروس متورطين في أزمة القرم، رغم أنها لم تحدد هوية المسؤولين.

ويأتي هذا في الوقت الذي يشك فيه الخبراء بفعالية العقوبات، التي وصفت بالرمزية، أو في أي عقوبات جديدة مفروضة على روسيا بدون تنسيق مع الدول الأوروبية.‬

وقال الرئيس أوباما، في مؤتمر صحافي غير مجدول، إن على روسيا أن تدفع ثمن تدخلها في أوكرانيا، ورفض مبدأ استفتاء سكان القرم، الذي أعلن عنه البرلمان هناك، قائلاً إنه غير شرعي ولا يتوافق مع القانون الدولي.

وأضاف الرئيس الأميركي أن "أي قرار حول مستقبل القرم يجب أن يأتي بعد مشاركة الحكومة في كييف".‬

لكن الإدارة الأميركية وبعدم تخصيصها لأفراد أو مؤسسات مستهدفة في العقوبات، فتحت الباب لتهدئة الوضع.

ونادى أوباما بإدخال مراقبين دوليين إلى أوكرانيا وفتح حوار بين الحكومة الأوكرانية الجديدة وموسكو.

وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أثناء مؤتمر صحافي في روما، بعد يومين من اللقاءات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "لقد أعلنا عن الإطار القانوني الذي سنستخدمه لفرض العقوبات، ولكننا لم نعلن أسماء معينة لأننا نريد أن ندخل في حوار للتهدئة".‬

وأتت العقوبات عبر قرار تنفيذي مكون من بندين: أحدها يخص تأشيرات سفر بعض المسؤولين الروس والأوكرانيين للولايات المتحدة، حيث سيتم إما عدم إصدارها أو إلغاء الصادرة منها. وتملك وزارة الخارجية تفويضاً بذلك فيما يتعلق بالمتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان في روسيا.‬

أما البند الثاني فيتعلق بتجميد أصول واستثمارات ‫الأشخاص الذين تعتبرهم وزارة الخارجية الأميركية متورطين في الانتهاك غير الشرعي لسيادة أوكرانيا‬ أو في سرقة الأموال الأوكرانية واستخدامها من دون تفويض الحكومة.

لكن إريك براتبرغ، وهو باحث في مركز الأتلانتيك بواشنطن، يقول إن العقوبات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة، أمس الخميس، لن يكن لها الأثر المطلوب على تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأوضح: "إذا نظرنا إلى العلاقات التجارية وإلى الدول التي لها روابط قوية مع موسكو، فإن الاتحاد الأوروبي يلعب دوراً أكبر بكثير من الولايات المتحدة".

إعلانات

الأكثر قراءة