عاجل

البث المباشر

حشود عسكرية أوكرانية.. وروسيا تحذر من استخدام القوة

المصدر: موسكو، بكين - وكالات

قالت روسيا، اليوم الثلاثاء، إن أي عقوبات جديدة تفرضها الدول الغربية عليها بسبب الأزمة الأوكرانية ستفشل، وذلك بعد أن وسع الاتحاد الأوروبي قائمة الأشخاص الذين يفرض عليهم تجميداً للأرصدة وحظراً للتأشيرات.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: "نعلن مرة أخرى أن أي عقوبات تفرض على روسيا لن يكون لها مبرر وأثرها سيكون عكسياً.. وبدلاً من تخويفنا بمجموعة جديدة من العقوبات، يجب على الاتحاد الأوروبي أن يركز على البحث المشترك عن حل للأزمة الأوكرانية الداخلية".

يأتي ذلك فيما شوهد رتل من عشر دبابات وعشر ناقلات جنود مدرعة وسبع حافلات تحمل أعداداً كبيرة من عناصر القوات الخاصة، اليوم الثلاثاء، على الطريق المؤدي إلى مدينة سلافيانسك الشرقية، حيث يسيطر عدد من المسلحين الموالين للكرملين على مبان حكومية.

وذكر مراسل وكالة "فرانس برس" أن الرتل كان على بعد نحو 40 كلم شمال المدينة. وأعلنت الحكومة الانتقالية بكييف في وقت سابق الثلاثاء عن شن "عملية واسعة ضد الإرهاب" في المنطقة المنشقة.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حذر، الثلاثاء، في بكين من أن أي أمر "إجرامي" تصدره السلطات الأوكرانية باستخدام القوة ضد المتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا سيؤدي إلى نسف الحوار المقرر الخميس في جنيف.

وقال لافروف: "لا تستطيعون أن ترسلوا الدبابات وتجروا حواراً في الوقت نفسه". وأضاف أن "اللجوء إلى القوة من شأنه أن يقضي على الفرصة التي يتيحها اجتماع اللجنة الرباعية في جنيف" المقرر الخميس بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من أجل إيجاد حل للأزمة الأوكرانية.

وأضاف وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني وانغ يي ان: "روسيا تطالب بإلحاح بأن تتوقف (أوكرانيا) عن إرسال قوات إلى جنوب الشرق لسحق التظاهرات".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن "أوكرانيا تنشر أكاذيب تفيد أن روسيا تقف وراء الأحداث في جنوب شرق (البلاد). هذه كذبة وقحة".

وأعلن الكرملين أن الرئيس الروسي يتلقى "طلبات مساعدة عديدة" من مناطق شرق أوكرانيا ويتابع الوضع "بقلق كبير"، الأمر الذي يعزز المخاوف من تدخل عسكري، وخصوصاً أن روسيا حشدت أربعين ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا وفق الحلف الأطلسي.

وخلال محادثة هاتفية حمل كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين الآخر مسؤولية التوترات في الأزمة الأسوأ بين الشرق والغرب منذ الحرب الباردة.

وخلال محادثتهما الهاتفية طلب اوباما من نظيره الروسي "استخدام نفوذه" لإقناع المجموعات المسلحة الموالية لروسيا بـ"تسليم سلاحها".

أما بوتين فرد عبر الإشارة إلى أن اتهام موسكو بالتدخل لا يعدو كونه "تكهنات تستند إلى معلومات لا أساس لها".

وتتهم أوكرانيا والدول الغربية روسيا بالوقوف وراء الاضطرابات التي تذكر بحسب خبراء، بما حصل في شبه جزيرة القرم قبل انضمامها إلى روسيا.

واعترف البيت الأبيض، الاثنين، بزيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون برينان كييف في نهاية الأسبوع، فيما تحدث البنتاغون عن طائرة روسية من طراز سو-24 حلقت الأربعاء عدة مرات على ارتفاع منخفض قرب مدمرة أميركية في المياه الدولية في البحر الأسود، مندداً بعمل "استفزازي وغير محترف".

إعلانات