عاجل

البث المباشر

بدء التصويت بالانتخابات التشريعية المبكرة بأوكرانيا

المصدر: كييف - فرانس برس

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها، عند الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد في أوكرانيا، لانتخابات تشريعية مبكرة يفترض أن تفوز فيها القوى الموالية للغرب، المنبثقة عن الحركة الاحتجاجية التي شهدتها كييف الشتاء الماضي، بأغلبية كبيرة.

وتجري هذه الانتخابات، التي دعا إليها الرئيس بترو بوروشنكو لطي صفحة نظام الرئيس فكتور يانوكوفيتش نهائياً بعدما أطاحت به حركة احتجاجية مدعومة من الغرب استمرت شهراً في ساحة الاستقلال في كييف.

وتشهد البلاد نزاعاً بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا في الشرق، مما يؤدي إلى استبعاد حوالي 5 ملايين ناخب يقيمون في القرم، التي ضمتها روسيا، أو في مناطق القتال، من أصل 36 مليوناً، من الاقتراع بحكم الأمر الواقع.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب الرئيس بوروشنكو يتمتع بالفرص الأكبر للفوز بحوالي 30% من الأصوات، كما سيكون عليه التحالف مع حزب أو أكثر موالٍ للغرب، خصوصاً الحزب الشعبوي الذي يقوده أوليغ لياشكو وحزب رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك.

ويرجح ألا يتمكن الحلفاء السابقون ليانوكوفيتش، الذين كانوا في الطليعة في انتخابات 2012، والممثلون خصوصاً على لوائح حزبي أوكرانيا قوية وكتلة المعارضة، من تحقيق نتائج كبيرة تسمح لهم بتمثيل كبير في البرلمان، أما الشيوعيون فيتوقع أن يخرجوا منه.

وتجري الانتخابات في فترة صعبة جداً لهذه الجمهورية السوفيتية السابقة الطامحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والتي خسرت القرم في مارس بعدما انضمت إلى روسيا، وتواجه حركة تمرد مسلحة موالية للروس في حوض دونباس، في نزاع أوقع أكثر من 3700 قتيل منذ منتصف أبريل.

وستنشر نتائج استطلاعات الرأي عند مغادرة الناخبين مراكز الاقتراع فور انتهاء التصويت قبل بثّ النتائج النهائية تدريجياً ليل الأحد الاثنين، وستعطي هذه النتائج فكرة عن توازن القوى لدى الرأي العام، لكن ليس حول توزع مقاعد البرلمان البالغ عددها 450 بسبب الطبيعة المعقدة لطريقة التصويت.

وينتخب نصف النواب بالاقتراع النسبي على لوائح وطنية، والنصف الآخر بالاقتراع الأغلبي من دورة واحدة في دوائر.

وستترجم الأغلبية الكبيرة الموالية للغرب، التي يتوقع أن تشغل مقاعد البرلمان للمرة الأولى منذ استقلال هذه الجمهورية السوفيتية السابقة، بوصول شبان يمثلون المجتمع المدني شاركوا في الحركة الاحتجاجية في الميدان (ساحة الاستقلال) في كييف ومقاتلين عائدين من الجبهة.

يذكر أنه مع اقتراب فصل الشتاء، على البرلمان الجديد أن يعالج بسرعة النزاع مع موسكو حول ملف الغاز، والذي أدى إلى حرمان أوكرانيا الغاز الروسي منذ يونيو الفائت ويهدد باضطرابات في إمداد أوروبا.

ومع استئناف المفاوضات الأسبوع المقبل، طلبت كييف ملياري دولار من الدول الغربية لشراء الغاز الروسي.

إعلانات

الأكثر قراءة