اليمن.. زوارق صيد تنقل الحوثيين إلى عدن عبر البحر

نشر في: آخر تحديث:

أفاد شهود عيان من مدينة عدن بأن زوارق صيد قدمت من ساحل عمران تنقل متمردين حوثيين وصلت إلى ساحل حُقات في عدن، وأضاف الشهود أن الميليشيات المتمردة تواصل توافدها عبر البحر إلى المدينة.

في الأثناء، تواصلت الاشتباكات في أحياء كريتر وخور مكسر والمعلا، وقصفت المقاومة الشعبية مواقع الحوثيين في عدن.

من جانب آخر، حققت المقاومة الشعبية تقدماً إلى مثلث العند في لحج بعد معارك عنيفة مع المتمردين، سقط خلالها عشرات المتمردين. وقال صحافيون إن طائرات التحالف شنت غارات عنيفة على قاعدة العند، مستهدفة أماكن المتمردين، وممهدة الطريق لقوات الشرعية التي باتت على مشارف القاعدة.

وفي عدن وتعز تقوم ميليشيات الحوثي وصالح بقصف الأحياء السكنية، وتقتل المدنيين، وتهدم المنازل السكنية، فيما تجري اشتباكات عنيفة في بعض أحياء عدن وتعز. وفي غضون ذلك، حذرت الحكومة اليمنية موظفي الدولة من مغبة التعاون مع ميليشيات الحوثي في العبث بالمؤسسات وأجهزة الدولة وتوظيفها لأهدافها الانقلابية.

وتواصل ميليشيات الحوثي وصالح قصف الأحياء المدنية في مدينة عدن، بحسب الأنباء الواردة من هناك. واتهم مؤيدو الشرعية الميليشيات الانقلابية باستهداف أحياء كريتر بالأسلحة الثقيلة من بينها الدبابات، وقصف حي البوميس بقذائف الهاون، وإحراق عدد من المنازل القريبة من شرطة كريتر. كما طال القصف حي الطويلة، واستهدف قناصة الحوثيين عددا من المدنيين.

هذه التطورات تأتي فيما تستمر الاشتباكات بين المقاومة والميليشيات في أحياء كريتر وخورمكسر والمعلا.

والحال كذلك في تعز، حيث قامت ميليشيات الحوثي بقصف على المنازل السكنية المجاورة لمدرسة الشعب وسط المدينة، ما أدى إلى مقتل نساء وأطفال، وإصابة آخرين بجروح، في وقت تجري فيه اشتباكات عنيفة في بعض أحياء المدينة، منها حي الأخوة وحوض الأشراف. كما تتعرض أحياء الجمهوري والثورة والشماسي لقصف من الميليشيات.

وفي مأرب، تمكنت المقاومة الشعبية من قتل وإصابة العشرات من ميليشيات الحوثي وصالح، وتدمير آليات عسكرية وأسلحة إثر مواجهات عنيفة في منطقة صرواح غرب محافظة مأرب، كما سيطرت المقاومة على عدة مواقع في جبهة صرواح. في الأثناء تشهد الجبهة الشمالية في منطقة مجزر مواجهات بالأسلحة الثقيلة، وذكرت مصادر أن المقاومة الشعبية دمرت عربة كاتيوشا ودبابة تابعة للحوثيين.

سياسياً، حذرت الحكومة اليمنية منتسبي الجهاز الإداري للدولة من مغبة التعاون مع ميليشيات الحوثي في العبث بالمؤسسات وأجهزة الدولة والعمل معها، وتوظيف أجهزة الدولة لأهدافها الانقلابية، مؤكدة أنه سيتم محاسبة كل من يعبث بمؤسسات الدولة، ويسهل للميليشيات السيطرة على مقدرات البلاد.