تقرير أممي يوثق انتهاكات ميليشيات الحوثي وصالح

نشر في: آخر تحديث:

انتهاكات وفظائع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح تضمنها التقرير النهائي لفريق الخبراء المعني باليمن والمنشأ، وفقاً لقرار مجلس الأمن في تأكيد دولي جديد على الدمار الذي ألحقته الميليشيات باليمن أرضاً وإنساناً منذ انقلابها على السلطة الشرعية في البلاد.

تتكشف الأوراق يوماً بعد يوم على حجم الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح منذ انقلابها على السلطة الشرعية في اليمن قبل أكثر من عام.
انتهاكات حاول حقوقيون وناشطون فضحها قبل أن يظهر تقرير رسمي صادر عن الأمم المتحدة موثقاً للمرة الأولى هذه الانتهاكات.

تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المنشأة بقرار مجلس الأمن 2140 في مايو 2014، أثبت التعاون والتكامل العسكري بين جناحي الانقلاب صالح والحوثي، وحمل وحدات الجيش التي يسيطر عليها صالح مسؤولية دعم الحوثيين عسكرياً، بالإضافة إلى إثبات تورط إيران في تزويد المتمردين بالأسلحة.

التقرير المؤرخ للفترة بين 7 أبريل و22 يناير الماضيين حمل تحالف الحوثي - صالح المسؤولية في تغذية نزعة التطرف والطائفية وازدياد أتباع أنصار "القاعدة" في اليمن.

وأكد أن الميليشيات تتمركز بين المدنيين وتستخدمهم كدروع بشرية في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني، بالإضافة إلى قيامها بتجنيد الأطفال والدفع بهم إلى جبهات القتال.

وإلى جانب اتهامه الميليشيات بانتهاك القوانين الدولية وقمع الحريات وتقييد الحقوق السياسية والمدنية، حمل التقرير الأممي المتمردين مسؤولية إعاقة وصول وتوزيع المساعدات الغذائية للمدنيين في اليمن، وهو ما يتسبب في وضع إنساني كارثي في عدد من المحافظات خاصة في تعز، التي تعاني أيضاً من القصف العشوائي للميليشيات.