مقتل أكثر من 8 آلاف مدني في اليمن على يد الحوثيين

نشر في: آخر تحديث:

اتهم تقرير حقوقي عربي جماعة الحوثي الانقلابية بقتل 8182 مدنياً واختطاف 6250 شخصاً خلال عام 2015.

وأكد تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان مقتل 8182 شخصاً برصاص الميليشيات في المحافظات كافة التي شملها التقرير، بينهم 466 امرأة و510 أطفال.

كما شهدت محافظة عدن أكبر عدد قتلى من النساء بواقع 189 امرأة، بينما شهدت محافظة تعز سقوط أكبر عدد قتلى من الأطفال بواقع 215 طفلاً.

وبلغ عدد المدنيين الذين تعرضوا للاختفاء القسري من قبل مسلحي جماعة الحوثي ومواليهم 6250 شخصاً، رجالاً ونساء وأطفالاً وسياسيين وإعلاميين، تم استخدام بعضهم كدروع بشرية في المواجهات المسلحة، وبعضهم تم طلب فدية مالية من أسرهم لقاء إطلاق سراحهم، وقد تعرض أغلبهم للتعذيب، بالإضافة إلى استمرار اختفاء المئات منهم حتى الآن دون توافر أي معلومات عن مصيرهم.

وأضاف التقرير أن اعتداءات متكررة وقعت على الممتلكات العامة والخاصة، حيث تم تفجير مئات المنازل ودور عبادة ومقرات أحزاب السياسية وإحراق منازل وقصف عشوائي للملاعب والأندية الرياضية والمواقع الأثرية السياحية.

وتحدث عن قيام الحوثيين باقتحام مبنى التلفزيون الرسمي اليمني "قناة اليمن" في اللحظة الأولى لاحتلال العاصمة صنعاء، كما تم اقتحام مجموعة من القنوات الأهلية والإذاعات والصحف الرسمية والخاصة، بالإضافة إلى قيامهم بحجب مواقع إلكترونية عدة، وإغلاق قنوات وإذاعات وصحف.

كذلك هاجم الحوثيون وقفات احتجاجية عديدة خلال العام 2015، ونفذوا عمليات اعتقال واسعة ضد منفذي الوقفات والاعتصامات السلمية والإعلاميين ومراسلي القنوات والصحف المحلية والدولية، بالإضافة إلى تجميد أرصدة منظمات حقوقية وإنسانية، وإغلاق أخرى في إطار ما وصفته المنظمة بأنه "حملة ممنهجة لقمع أي صوت معارض"، بحسب تعبيرها.

ورصد تقرير المنظمة العربية لحقوق الإنسان قيام الميليشيات باعتماد سياسة الحصار على المدن، ما أدى لتدهور الأوضاع الإنسانية بأربع مديريات تابعة لمحافظة تعز، نظراً لما عانته من نقص حاد في المواد الأولية، حيث تعرضت مدينة تعز للحصار لأكثر من سبعة أشهر، منعت جماعة الحوثي خلالها أي مواد غذائية أو دوائية أو إغاثية من الدخول الى المدينة.