الأهمية الاستراتيجية لتحرير جبهة ميدي من الانقلابيين

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل العمليات القتالية البرية والجوية على امتداد الشريط الساحلي في اليمن في إطار الرمح الذهبي حيث شهدت جبهة حرض-ميدي تقدماً كبيراً لقوات الجيش الوطني مسنودة بطائرات التحالف.

وتمكنت قوات الجيش اليمني مدعومة بطائرات التحالف من إحكام السيطرة على مديريتي حرض-ميدي قبالة منطقتي الموسم والطوال السعوديتين وبعمق 40 كلم من الحدود السعودية.

وتكمن أهمية هذه الجبهة الاستراتيجية في وجود ميناء ميدي الذي استخدمه المتمردون الحوثيون لتهريب الأسلحة خلال الحروب الستة وأيضا هو قريب من مناطق تشكل منفذا بحريا حيويا في المحافظات الشمالية الغربية للبلاد وتحديدا صعدة حجة والمحويت.

وتهدف عملية الرمح الذهبي إلى عمل كماشة على الميليشيات الانقلابية على طول الشريط الساحلي جنوباً باتجاه ميناء الحديدة وشمالاً من ميناء المخا حيث يتحتم على القوات المتقدمة من ميدي باتجاه الحديدة قطع مسافة 220 كلم واستعادة السيطرة على مناطق انتشار الميليشيات في عبس ثم اللحية ثم ميناء الصليف.

أما من المحور الجنوبي فستقطع قوات الجيش مسافة 180 كلم بين المخا والحديدة مرورا بمناطق الخوخة ودريهمي وشاطئ الطائف الذي انطلقت منه الزوارق لمهاجمة الفرقاطة السعودية.

هذا التحرك سوف يؤدي في النهاية إلى السيطرة على الشريط الساحلي وحرمان الميليشيات من أي منفذ بحري.