انتهاكات حوثية بالجملة ضد الصحافيين خلال عام

نشر في: آخر تحديث:

رصد تقرير مستقل قيام ميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح بارتكاب 151 حالة انتهاك ضد الصحفيين والإعلاميين في اليمن خلال العام المنصرم 2016.

وبحسب التقرير السنوي لمنظمة "صحفيات بلا قيود" عن واقع الحريات الصحافية فإن 2016 كان العام الأسوأ بكل المقاييس في حق الصحافة اليمنية منذ عقود.

وتنوعت تلك الانتهاكات بين القتل والاختطاف والاعتداء والإصابة والتعذيب والتهديد بالقتل، وكذا الفصل التعسفي من الوظيفة العامة .

وأشار التقرير إلى مقتل 9 صحافيين وإعلاميين وجرح 8 آخرين، بالإضافة إلى 51 حالة تهديد و35 حالة اختطاف، مؤكدا تعرض 27 صحفيا وإعلاميا لمحاولة قتل، و12 آخرين للتعذيب، فيما تعرض 15 إعلاميا وصحافيا للفصل التعسفي من الوظيفة العامة.

الحوثي يحاصر الإعلاميين

ونوه التقرير إلى إحراق مؤسستين إعلاميتين واقتحام 10 مؤسسات صحافية والاعتداء على 12 موقعا إلكترونيا، بالإضافة إلى احتجاز 9 صحافيين واعتقال 5، والاعتداء على 8، ومنع 4 آخرين من مزاولة العمل.

ولفت إلى أنه تمت ملاحقة ومحاصرة 4 صحافيين وإعلاميين والتحريض على 3، فيما تم تقديم اثنين من الإعلاميين للنيابة والقضاء بسبب عملهما.

ويأتي ذلك فيما لا يزال 17 صحافيا يقبعون في سجون ميليشيات الحوثي ويتعرضون للتعذيب الجسدي، وحالتهم الصحية تتدهور يوما بعد يوم، بحسب ما أكدت أسرهم.

يشار إلى أنه ومنذ اجتياح جماعة الحوثي لصنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 ومن ثم انقلابها على السلطة الشرعية مطلع 2015، عملت الميليشيات الانقلابية وبالتعاون مع حليفها المخلوع صالح على إسكات الأصوات المناوئة للانقلابيين، وذلك إدراكا منهم لخطورة الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام في كشف مؤامرات وجرائم وفساد الميليشيات.

وفي خطاب له يعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2015، هاجم زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي الإعلاميين، وقال إنهم يمثلون خطراً أكبر من خطر "المرتزقة المنتشرين في الميدان" كما وصفهم، وهو ما أدانه الاتحاد العالمي للصحافيين في حينه، واعتبره تحريضاً يهدد حياة الصحافيين في اليمن.