عاجل

البث المباشر

حركة "معا": التدخل الإيراني فجّر الطائفية في اليمن

المصدر: لندن - رمضان الساعدي

ولد همدان الهمداني في عدن عام 1978 من عائلة مناضلة إبان الحكم الاشتراكي فكان والده أنور حيدر، وهو رجل أعمال يمني، أحد الداعمين مادياً ولوجستياً لرجال #المقاومة ضد الاستعمار في جنوب #اليمن، حسب تصريح الهمداني لـ"العربية.نت" كما شارك شخصياً مع عائلته في محاربة الفساد في اليمن خلال فترة حكم المخلوع علي عبدالله صالح.

تخرج همدان الهمداني في جامعة برونيل البريطانية في المحاسبة وعمل في مجال الكمبيوتر لعدة سنوات، ثم انتقل للعمل في المجال التجاري، ولكن تعلقه بالعمل السياسي طغى على عمله بالمجال التجاري.

قام الهمداني بتأسيس حركة "معا من أجل يمن أفضل" عام 2013 بمشاركة قياديين شباب ولهم مشاركات وأنشطة لأجل اليمن. كما كان أحد اللاعبين الأساسيين في تأسيس #التكتل_اليمني_البريطاني لدعم #الشرعية وقامت الحركة بالإشراف الكامل على مؤتمر التكتل في #لندن وشاركت في الكثير من الفعاليات والأنشطة السياسية.

ويرى الهمداني أن #حركة_معا_من_أجل_اليمن، تسعى لوضع بصمة إيجابية في إنهاء معاناة اليمنيين، وتقديم الحلول وتطبيقها للنهوض بالبلاد ومواطنيه ليكونوا ضمن الدول المتقدمة في المنطقة والعالم، سياسيا واجتماعيا وإنسانيا.

"العربية.نت" التقت الهمداني وأجرت معه الحوار التالي:

مر عامان على تدخل التحالف العربي الإسلامي في اليمن ضد انقلاب الحوثي صالح.. كيف ترى ما تحقق خلالهما لإعادة الشرعية؟

أولا نشكر الله ثم نثمن دور #التحالف بقيادة المملكة العربية #السعودية والإمارات على استشعارهم للخطر الإيراني في اليمن، وهذا دليل على وحدة المصير المشترك بين اليمن ودول الخليج العربي. ما تم تحقيقه جيد ولكن لا يزال المتوقع أكبر مقارنة بقوة الإمكانيات والتفوق العسكري للتحالف، وأعتقد أن السبب في تأخير النصر على الانقلابيين الحوثيين وقوات صالح يعود إلى ضعف التحركات على الأرض والاعتماد على الضربات الجوية أكثر، والتأخر في السيطرة على المنافذ البحرية وتحرير الموانئ، خاصة ميناء الحديدة، كما أشرنا كثيرا لها منذ بداية #عاصفة_الحزم.

إلى أي مدى أدى تدخل إيران في الشؤون الداخلية لليمن، ودعمها للحوثيين في السيطرة على اليمن في حصول الظروف المأساوية التي تشهدها البلاد حاليا؟

إن تأثير التدخل الإيراني تسبب في كارثة إنسانية كبيرة في اليمن، ولولا تدخل دول التحالف لكانت ميليشيات الحوثي والحرس الثوري الإيراني يهددون أمن دول الخليج الواحدة تلو الأخرى.

ومن الناحية الاجتماعية فقد أحدث التدخل الإيراني كعادته ظهور الطائفية، التي لم يعرفها اليمن أبداً، واقتربت من أن تجعله عراقا آخر يكتوي بنيران الطائفية المقيتة.

هل تعتقد أن إيران مازالت تزود الحوثيين وصالح بالأسلحة والعتاد لضمان استمرار تصديهم للشرعية؟

هذا مؤكد بسبب عدم السيطرة على المنافذ البحرية كالحديدة، وقبلها ميناء #المخا وميدي وأيضا الفساد الواضح في المنفذ البري والبحري في المهرة، وقد تم القبض على بعض الشاحنات القادمة عبر المنفذ، وهي محملة بالسلاح أكثر من مرة. وأضيف أن الأسلحة الإيرانية أسلحة عشوائية ضعيفة التركيب.

ما هي متطلبات حسم الحرب في اليمن وإعادتها إلى شعبها؟

أولا: على الرئيس #هادي القيام بإعلان تشكيل حكومة حرب وعلى جميع منتسبيها التواجد داخل اليمن في المناطق المحررة وإدارة معركة التحرير من الداخل بمساعدة التحالف.

ثانيا: إقصاء كل من يشتبه في ولائهم لغير اليمن أو من لهم أجندات خاصة حزبية أو خارجية من أي منصب أو وظيفة حساسة في الوقت الحالي وإحالة كل من يتورط في أعمال مشبوهة ضد عودة الشرعية أو تأخير الحسم العسكري إلى محاكمة عسكرية مفتوحة، ليكون رادعاً لكل من تسول له نفسه خيانة الوطن.

ثالثا: إعادة تشكيل القوات العسكرية وتحريكها نحو تحرير المناطق من سيطرة الحوثي وعمل إنزال مظلي للقوات في #تعز وتحريرها لتنطلق منها القوات نحو #صنعاء وقوات من اتجاه #الجوف ومأرب لتصنع كماشة تقتلع الحوثيين وقوات صالح بوقت أسرع مما هو حاصل الآن.

ما هو الحل لإنقاذ المنطقة من الحروب والاقتتال وعدم الاستقرار السياسي؟

وقف القتل في #سوريا والعراق ولبنان والأحواز واليمن له طريق واحد هو إنهاء هذا النظام في إيران بالقوة من الداخل أو إعلان الحرب. نعم النظام في إيران يمتلك القوة القمعية في الداخل.

كيف تنظر لمواقف العديد من المنظمات البريطانية المعنية بحقوق الإنسان في تأييدها للحوثيين؟

كان لنا السبق كحركة في مواجهة هذه المنظمات في أكثر من ندوة وكشف تواطئهم وانحيازهم الكامل للحوثيين، ولدينا مراسلات معهم نحتج فيها على انحيازهم، وأنهم يخالفون قوانين المنظمات بدعمهم الإرهاب والتدخل بالعمل السياسي لدعم طرف ضد آخر. وإننا لاحظنا أنهم يحاولون استخدام مركزهم للضغط على #الشرعية وكأنهم الأوصياء على اليمن، وللأسف الشديد يدعون أن حمل الأطفال للسلاح في اليمن ثقافة يمنية في تبرير واضح لإجبار #الحوثيين الأطفال على حمل السلاح والزج بهم في جبهات القتال، والحركة تمتلك تسجيلات مصورة وأنهم يدعمون الإرهاب الحوثي وتزييف الحقائق في اليمن.

تتطور الأوضاع في اليمن بشكل سلبي فهناك انتشار لأمراض عدة ووفيات بالكوليرا.. كيف ترى طريقة إنقاذ البلاد من هذه التداعيات؟

من المحزن جدا انتشار الأوبئة وخاصة الكوليرا وهذا نتاج طبيعي لأعمال الحوثيين التخريبية ونهبهم #المساعدات الإنسانية ومساهمتهم في توسيع دائرة الكارثة لتحقيق مكاسب سياسية بتدخل دولي لوقف عاصفة الحزم.

وعلى جميع اليمنيين الالتفاف حول الشرعية والمشاركة في تحقيق أمن واستقرار اليمن اجتماعياً واقتصادياً في ظل نظام اتحادي يجعله في مصاف الدول العربية والإسلامية المتقدمة اقتصاديا وعسكريا.

إعلانات

الأكثر قراءة