وسط أنباء عن مقتله.. من هو شقيق زعيم الحوثيين؟

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت مصادر إعلامية يمنية أن عبدالمجيد بدر الدين الحوثي، شقيق زعيم المتمردين عبدالملك الحوثي، لقي مصرعه، أمس، في غارة لمقاتلات التحالف العربي استهدفت موقعاً للميليشيات الانقلابية في جبهة صعدة بأقصى شمال اليمن.

وبحسب ما أورده موقع "اليمن العربي" الإخباري، وأيضاً ما تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد لقي القيادي البارز في الميليشيات الانقلابية مصرعه نتيجة غارة جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مديرية باقم الواقعة أقصى شمال محافظة صعدة.

وأشار الموقع إلى أن عبدالمجيد الحوثي كان مكلفاً بالإشراف على محور محافظة صعدة بالكامل، إضافة إلى قيادته لجبهة باقم صورة خاصة.

ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من جانب ميليشيات الحوثي التي التزمت الصمت كعادتها في التكتم عن أنباء مصرع قياداتها البارزة، كما هو الحال بالنسبة للقيادي البارز حسن المدني الذي لم تعلن الجماعة مقتله إلا بعد مرور عام ونيف على حادثة مصرعه.

" العربية.نت" سلطت الضوء على سيرة شقيق زعيم المتمردين من خلال معلومات حصلت عليها من مصادر متعددة، وقد أفادت بأن عبدالمجيد الحوثي الذي يصغر شقيقه عبدالملك بنحو أربع سنوات (عبدالمجيد من مواليد 1983) كان قد تلقى تعليماً دينياً في الحوزات العلمية بمدينة قم الإيرانية التي أقام فيها لسنوات طويلة، وأيضاً انخرط في دورات مذهبية أخرى بالنجف وكربلاء في العراق.

وإلى أواخر العام 2014 كان عبدالمجيد هو المسؤول التنظيمي عن نحو سبعة آلاف طالب يمني ابتعثتهم الميليشيات الشيعية إلى إيران للدراسة في مدارس دينية أبرزها مدرسة "الحجية" التابعة لقم.

وعقب اجتياح المتمردين لصنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 ومن ثم انقلابهم على السلطة الشرعية مطلع 2015 عاد عبدالمجيد إلى اليمن، حيث تم تعيينه نائباً لرئيس رابطة علماء اليمن التي شكلتها الجماعة من رجال دين موالين لها، كما بات يشغل منصب أمين عام جامعة المعرفة والعلوم الحديثة التي أعلن عنها رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، لتكون ضمن الجامعات الحكومية.

وفي فبراير/شباط 2016 سافر عبدالمجيد الحوثي مرة أخرى إلى طهران حيث شارك في احتفالات النظام الإيراني بالذكرى السابعة والثلاثين لثورة الخميني.

وآنذاك وصفته وكالة أنباء فارس الإيرانية بـ "حجة الإسلام السيد عبدالمجيد الحوثي"، وأبرزت له تصريحات وصف فيها الثورة الإيرانية بـ"الثورة العظيمة لمقارعة الاستكبار".

كما أعرب عن شكره لما تقدمه إيران من دعم وتعاطفهم مع جماعته، مضيفاً "اليمن صامد، ويطلقون الشعار التاريخي الذي يطلقه الشعب الإيراني: الموت لأميركا، الموت لإسرائيل".

ووفقا لمصادر مطلعة فقد امتدت زيارته الأخيرة لطهران عدة أشهر، تلقى خلالها دورات تدريب وتأهيلاً عسكرياً، قبل أن يعود مجدداً ليعينه شقيقه عبدالملك مشرفاً على محور صعدة وقائداً لجبهة باقم، وذلك بعد أن خسرت الميليشيات قيادات بارزة في تلك المناطق التي تندرج في إطار الجبهة الحدودية مع السعودية.