الحوثيون ينهبون مساعدات النازحين ويقمعون احتجاجهم

نشر في: آخر تحديث:

قمعت #مليشيات_الحوثي الانقلابية بالقوة، و #اعتدت_بالضرب على عشرات #النازحين، نظموا، الأربعاء، تظاهرة احتجاجية على #نهب الحوثيين لـ #المساعدات_الإغاثية الدولية المخصصة لهم، واقتادت عدد منهم إلى معتقلاتها.

وأوضحت، مصادر محلية، أن عشرات النازحين في مديرية اسلم بمحافظة #حجة، شمال غرب #اليمن، والخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، تظاهروا احتجاجا على نهب الحوثيين للمساعدات الانسانية المقدمة من الدول والمنظمات الإغاثية.

وأفادت المصادر، أن مليشيات الحوثي استدعت قوة مكونة من عشرة أطقم عسكرية على متنها مسلحين من اتباعها، لتفريق المتظاهرين بالقوة، بعد أن اعتدوا على عدد منهم بالضرب، واختطفوا آخرين إلى معتقلاتهم الخاصة بالمحافظة.

وذكر نازحين في مديرية اسلم، أنهم اكتشفوا قيام مليشيات الحوثي بتغيير أسماء المستفيدين من المساعدات الإغاثية الانسانية، وأدرجوا بدلا عن النازحين الحقيقيين، الذين شردتهم حربهم التي أشعلوها منذ الانقلاب على السلطة الشرعية، أسماء وهمية وأخرى من أتباعهم، للاستحواذ على هذه المساعدات ومصادرتها.

واتهموا، المشرف الحوثي أو ما يسمى برئيس اللجنة الثورية في مديرية عبس بمحافظة حجة، المدعو أكرم قشمير بتغيير قاعدة أسماء النازحين، بهدف نهب المساعدات المقدمة لهم، حيث يرى بعضهم أن هذا المشرف الحوثي مهمته التحايل على المنظمات الإغاثية الدولية بطرق ووسائل عديدة، لمصادرة المساعدات المقدمة للنازحين.

وكشف النازحون، عن توقيف الحوثيين 1000 حالة من النازحين المستفيدين من الإغاثات والمساعدات الدولية، والتوقيع على كشوفات استلام باسم 700 أسرة نازحة، في حين أن مستحقيها لم يحصلوا على شيء، إضافة إلى إسقاط 2000 حالة من كشوفات المستفيدين واستبدالهم بأسماء أخرى.

وأفادت معلومات سابقة، أن مليشيات الحوثي في مديرية اسلم بمحافظة حجة، تنهب المساعدات الإنسانية المقدمة للنازحين من المنظمات الدولية والتي تقدر قيمتها بأكثر من ٢٦ مليون ريال يمني شهرياً.

وسجنت مليشيات الحوثي في يوليو/تموز الماضي، 8 مواطنين في منطقة كعيدنة بمحافظة حجة، لمطالبتهم بصرف المساعدات الغذائية المقدمة كمعونات لليمنيين من الدول والمنظمات الإغاثية، ويسطو عليها الانقلابيين.

وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن جيمي ماكغولدريك، اتهم مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية بالتدخل في الجهود الإنسانية وعرقلة وصول مواد الإغاثة إلى المحتاجين، مشيرا إلى تزايد حوادث تحويل المساعدات من المستفيدين المستهدفين في مناطق خاضعة لسيطرة الانقلابيين.