الخلافات تتصاعد.. الحوثيون يستهدفون وزير خارجية صالح

نشر في: آخر تحديث:

اقتحمت #ميليشيات_الحوثي، السبت، وزارة جديدة في العاصمة #صنعاء، يديرها أحد أتباع شريكهم الأساسي في الانقلاب الرئيس المخلوع #صالح، في ثاني عملية من نوعها خلال أيام، عقب عملية مماثلة استهدفت وزيرا آخر (الصحة) في حزب صالح، بطرده من مكتبه وتهديده، في إطار تصاعد الخلافات بين حليفي الانقلاب.

وأعلن وزير الخارجية في حكومة الانقلابيين غير المعترف بها، هشام شرف، توقفه عن ممارسة مهام منصبه، عقب اقتحام مسلحين حوثيين لمبنى وزارة الخارجية التابعة لصالح، وطرد الموظفين من مكتبه.

وأكد في تصريحات نشرتها وسائل إعلام تابعة لحزب المخلوع، أنه لن يمارس أي عمل حتى يتم التحقيق في عملية الاقتحام، مشيرا إلى أن حراسة مبنى وزارة الخارجية أبلغته أن مجاميع مسلحة تتبع الحوثيين اقتحمت المبنى، وقاموا بطرد من كان موجود من موظفيه في مكتبه.

ونقلت وسائل إعلام حزب المخلوع عن مصدر بوزارة الخارجية، وهي من حصة المؤتمر في حكومة الانقلاب المشكلة مناصفة مع الحوثيين، أن طقمين وسيارة جيب مدججين بالأسلحة، تابعين للحوثيين اقتحموا الوزارة، وأصدروا توجيهات بمنع دخول الوزير هشام شرف وموظفي الوزارة للمبنى.

وأفاد مصدر، أن المقتحمين قالوا إن لديهم توجيهات من ما يسمى رئيس المجلس السياسي (القيادي الحوثي) صالح الصماد، موضحا أن كاميرات التصوير في مبنى وزارة الخارجية وثقت عملية الاقتحام بالكامل.

وأشار، إلى أن الاقتحام هو على خلفية التباين بين الخارجية (حزب المخلوع) وعدد من أعضاء المجلس السياسي التابعين للحوثيين حول "البدائل والحلول المقبولة لإحلال السلام في اليمن"، وفق تعبيره.

ويتعرض وزراء حزب المخلوع صالح في الحكومة الانقلابية غير المعترف بها، بشكل مستمر لاقتحامات واعتداءات من قبل شريكهم من جماعة الحوثيين، الذي وضعت مشرفين من قياداتها في كل الوزارات والمؤسسات والجهات الرسمية، ولا يتم اتخاذ أي إجراء أو قرار إلا بموافقتهم، وبقوة السلاح.

وتتصاعد يوميا، الخلافات بين حليفي الانقلاب، التي تتراكم وسط مزيد من الاحتقانات والتوتر، بعد وصول شراكة الضرورة بينهم الى طريق مسدود، وبانتظار إطلاق الرصاصة الأخيرة على هذا التحالف الهش.