اليمن: تقارير الأمم المتحدة "مضللة"

نشر في: آخر تحديث:

وصفت #الحكومة_اليمنية، الخميس، تقارير #الأمم_المتحدة الخاصة بالوضع الإنساني في البلاد بـ "المضللة"، وانتقدت تقريرها حول الطاقة الاستيعابية للموانئ.

وأكد رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن ووزير الإدارة المحلية، عبدالرقيب فتح، أن التقرير الصادر عن منسقية الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (OCHA) منتصف الشهر الجاري، تضمن "مغالطات" حول الطاقة الاستيعابية لموانئ #الحديدة و #الصليف (خاضعة للانقلابيين)، وعدن.

وأوضح أن ميناء عدن مؤهل لاستقبال مليون حاوية، وأكثر من 227 ألف طن متري من القمح والمواد الإغاثية، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على تطوير الميناء لزيادة طاقته الاستيعابية، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

وأكد فتح، أن المطارات والموانئ في المحافظات المحررة مؤهلة لاستقبال المواد الإغاثية والإنسانية والسلع التجارية والمشتقات النفطية، وتقديم أفضل الخدمات، وتأمين حركة التنقل والوصول.

ودعا الوزير اليمني المنظمات الأممية إلى الاستجابة لدعوة الحكومة السعودية باستخدام ميناء #جازان في استقبال المواد الإغاثية والإنسانية، والذي تعادل طاقاته الاستيعابية 6 أضعاف ميناء الحديدة، الخاضع لميليشيا #الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية.

وأكد أن بقاء موانئ دولية هامة كميناء الحديدة والصليف بيد ميليشيات انقلابية تستخدمه لأغراض عسكرية لقتل أبناء الشعب اليمني وتهديد دول الجوار، "لا يمكن القبول به".

وشدد المسؤول اليمني، على الأمم المتحدة الضغط على الميليشيات الانقلابية لتسليم كافة المطارات والموانئ للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.