مركز الملك سلمان يعيد تأهيل 80 طفلاً مجنداً في اليمن

نشر في: آخر تحديث:

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة #مأرب شرق صنعاء، المرحلتين الخامسة والسادسة من مشروع برنامج إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم #ميليشيات_الحوثي وزجت بهم في الصراع المسلح.

وتهدف المرحلتان إلى إعادة تأهيل 80 طفلاً مجنداً من مختلف محافظات #اليمن.

وأعاد المشروع، خلال المراحل الأربع الأولى، تأهيل 161 طفلاً مجنداً من مختلف المحافظات اليمنية، ضمن خطة تستهدف 2000 طفل من الذين جندتهم ميليشيات الحوثي واستخدمتهم أدوات حرب ودروعاً بشرية، وذلك من خلال برنامج متكامل على مدى شهر، يشمل التأهيل النفسي والتعليمي والأسري، بما يضمن عودتهم إلى بيئة وبراءة الطفولة.

يأتي ذلك فيما كثّفت ميليشيات الحوثي من اختطافها للأطفال في مناطق سيطرتها وتجنيدهم إجبارياً، والزج بهم في جبهات القتال بالقوة، مع النقص البشري الحاد في صفوفها عقب الهزائم التي منيت بها والاستنزاف الكبير في معارك الساحل الغربي.

من جانبه، وثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد)، تجنيد الانقلابيين 305 أطفال في الفترة من 1 كانون الثاني/يناير وحتى 15 حزيران/يونيو 2018م.

وأوضح التحالف، في ورقة عمل قدمها، الجمعة، على الدورة الـ38 لمجلس حقوق الإنسان بمدينة جنيف، أن معظم الأطفال الذين جندتهم الميليشيات، طلاب وتتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً، أغلبهم من محافظات صنعاء وذمار وعمران وحجة.

كما عرض عدد من القصص عن تجنيد الأطفال من قبل الحوثيين والتغرير بهم والزج بهم في جبهات القتال.

كذلك تطرق التحالف إلى أبرز الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال بسبب التجنيد، والتي تتمثل في الحرمان من التعليم، وتعرض بعضهم لأعمال الاستغلال الجنسي وإصابتهم بحالات نفسية، خصوصاً من اشترك بأعمال قتالية مباشرة.