جماعة الحوثي تفرغ النفط من أنبوب تصدير والشرعية تحذر

نشر في: آخر تحديث:

حذرت الحكومة اليمنية الشرعية، المعترف بها دولياً، ميليشيات الحوثي، من المخاطر المترتبة على إفراغها للنفط الخام من الأنبوب الاستراتيجي للتصدير من حقول الإنتاج بمحافظة مأرب إلى ميناء رأس عيسى على البحر الأحمر في محافظة الحديدة غربي اليمن.

وقالت شركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج للنفط، إن جماعة الحوثي اقتحمت محطة تخفيض ضخ النفط الخام التابعة للشركة في محافظة ريمة الخاضعة لسيطرة الميليشيات، وسحبت النفط الخام منها ومن الأنبوب الرئيسي للتصدير من حقول الإنتاج بمحافظة مأرب إلى رأس عيسى في الحديدة.

ودانت الشركة في بيان، "اعتداء جماعة الحوثيين على المحطة وخط الأنبوب الرئيسي لنهب النفط الخام الموجود في الأنبوب والإضرار بممتلكات الشركة ومقدرات الشعب اليمني من أجل تمويل حروبها الإجرامية والاستمرار في تدمير اليمن" حد تعبيرها.

وحذرت شركة "صافر" من خطورة إفراغ النفط الخام من الأنبوب الاستراتيجي، لأن ذلك سيعرضه للصدأ والتآكل وبالتالي تدمير الأنبوب الحيوي والهام، فضلا عن ما ستتسبب به هذه الخطوة من تبعات بيئية كارثية على الأرض والإنسان.

ويعد هذا الأنبوب أول خط استراتيجي لضخ النفط في اليمن وتأسس في نهاية ثمانينيات القرن الماضي بملايين الدولارات.

وتوعدت شركة "صافر" الحكومية في بيانها بالملاحقة القضائية "لكل من شارك في هذا العمل التخريبي والإجرامي، ولن يفلتوا من العقاب فهذه جرائم لا تنتهي بالتقادم".

وتوقفت شركة "صافر" عن ضخ النفط عبر هذا الخط الممتد من حقول صافر في محافظة مأرب شمالي وسط اليمن إلى الخزان العائم (صافر) في البحر الأحمر برأس عيسى بمحافظة الحديدة، وذلك منذ انقلاب ميليشيات الحوثي على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب أواخر سبتمبر/أيلول 2014، وبقيت في هذا الأنبوب الرئيسي كميات من النفط الخام لحفظه من التآكل والصدأ.