هجوم انتحاري لداعش في عدن.. وحملة مداهمات للانتقالي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن تنظيم داعش الجمعة مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف أفراداً من المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم في عدن.

وكان مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" قد أفاد بأن انتحارياً يقود دراجة نارية استهدف، اليوم الجمعة، طقما عسكريا تابعا للحزام الأمني في جولة المجسم (المعروفة أيضاً بجوالة الكراع) في مديرية دار سعد شمال العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى من جنود الحزام.

وأعقب التفجير هجوم لمسلحين أطلقوا النار على قوات الحزام الأمني. وبحسب شهود عيان، حصل تبادل لإطلاق النار بشكل مكثف.

وقد تحدثت الأنباء عن مقتل 6 مقاتلين من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

من جهة أخرى، أكدت مصادر قناتي "العربية" و"الحدث" في عدن نجاة قائد الحزام الأمني وضاح عمر عبد العزيز من محاولة اغتيال في مديرية الشيخ عثمان بدوار القاهرة وسط عدن بعبوة ناسفة وإصابة 3 من مرافقيه.

وفي سياق آخر، قالت مصادر يمنية إن قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي واصلت تنفيذ حملة مداهمات واقتحامات واسعة في مختلف أحياء عدن وسط الحديث عن اشتباكات متفرقة في المدينة.

وتشمل الحملة أحياء كريتر والمعلا والقلوعة وخور مكسر ودار سعد والبريقة. واعتقل، بحسب مصادر أمنية، أكثر من 400 شخص، كما سقط عدد من القتلى والجرحى.

وكان آخر تلك العمليات اقتحام قوة أمنية تتبع الانتقالي منزل قائد لواء النقل العميد أمجد خالد في حي دار سعد، حيث تم قتل شقيقه يوسف.

أما في محافظة أبين (إلى الشرق من عدن)، فقد واصلت القوات الموالية للانتقالي زحفها نحو المناطق الداخلية للمحافظة باتجاه محافظة شبوة وسط أنباء عن تراجع القوات الحكومية، وانسحابها من بعض المواقع باتجاه شبوة.