الصفدي: إنهاء التصعيد في عدن يمر عبر مبادرة السعودية

نشر في: آخر تحديث:

شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، بعد لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن في عمان، مارتن غريفيثس، لبحث جهود حل الأزمة اليمنية، على أهمية تطبيق اتفاق ستوكهولم والحديدة، من أجل الوصول إلى حل سياسي. وأكد أن تطبيق اتفاقية الحديدة يشكل خطوات مهمة نحو الحل السياسي الذي يعيد الأمن والاستقرار لليمن.

التصعيد في عدن

إلى ذلك، شدد الطرفان، بحسب ما أوردت وزارة الخارجية الأردنية على حسابها في تويتر، على ضرورة إنهاء التصعيد في عدن، عبر مبادرة الحوار الذي دعت له المملكة العربية السعودية.

وأوضح الصفدي أن استمرار الصراع في اليمن لن يقود إلا إلى المزيد من المعاناة والدمار.

كما أكد أن الأردن يدين أي استهداف للسعودية، مشددا على أن أمن السعودية والإمارات جزء لا يتجزأ من أمن الأردن.

غريفثس يجدد دعمه لمبادرة السعودية

من جانبه، عبر غريفيثس في حسابه بموقع "تويتر" عن امتنانه على الالتزام المثمر للمملكة الأردنية.

وقال إنه ناقش مع الصفدي آفاق عملية السلام في اليمن، مؤكدا تجديد دعمه لمبادرة المملكة العربية السعودية لجنوب اليمن.

اتفاق الحديدة

يذكر أن غريفيثس كان أعلن الأربعاء الماضي، أن الحكومة اليمنية الشرعية وميليشيات الحوثي وافقوا على اقتراح بتنفيذ اتفاق الحديدة، مضيفاً أن "الأطراف المعنية ستجري المزيد من المناقشات في الاجتماع المقبل للجنة تنسيق إعادة الانتشار".

وأضاف في مقابلة مع "العربية" أنه تلقى الرد على مقترحاته بشأن المرحلة الأولى من الانسحاب من الحديدة من قبل الحكومة اليمنية والحوثيين، كاشفاً أن المحادثات بين الطرفين ستجري على متن سفينة تابعة للأمم المتحدة لتطبيق هذا المقترح.

وقال: "لقد تلقيت ردا من الحكومة الشرعية والحوثيين حول المقترح الذي وضعته. وفي غضون الأيام القليلة المقبلة، سوف تناقش لجنة إعادة الانتشار في الحديدة مقترحنا بالتفصيل لحل الاختلافات في الرؤى.. ليس لدينا الكثير من الاختلافات، إنها تعليقات فقط على الكيفية التي سوف ينفذ بها المقترح".