عاجل

البث المباشر

إتلاف أكثر من ألف لغم حوثي في حرض وشبوة

المصدر: العربية.نت - أوسان سالم

أتلفت الفرق الهندسية العسكرية المتخصصة بنزع الألغام في اللواء الأول قوات خاصة المرابط 500 لغم أرضي متنوع زرعتها ميليشيات الحوثي شرق مديرية حرض بمحافظة حجة شمال غربي اليمن.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان، الجمعة، إن الفرق الهندسية تمكنت من انتزاع مئات الألغام الأرضية المتنوعة خلال الأشهر القليلة الماضية كان الانقلابيون قد زرعوها في قرى ومناطق متفرقة بالسلاسل الجبلية شرق حرض.

ونقل البيان عن مصدر عسكري، قوله، إن الفرق الهندسية مستمرة في عملية انتزاع الألغام الحوثية التي تحاول الميليشيات من خلالها إعاقة تقدم قوات الجيش في تلك المناطق.

يذكر أن هذه العملية تعد الثالثة التي تتلف فيها الفرق الهندسية العسكرية باللواء الأول قوات خاصة هذه الكمية، حيث سبقتها عمليات مماثلة تصل إلى مئات الألغام المتنوعة الأحجام والمهام، كان آخرها إتلاف 700 لغم أرضي.

وفي ذات السياق، نفذ المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن (مسام)، عملية إتلاف وتفجير لـ1250 لغماً وعبوة ناسفة وقذائف غير منفجرة كان قد زرعها الحوثيون في عدد من مديريات محافظة شبوة شرق اليمن، قبل دحرهم منها.

وأكد مدير عام مشروع مسام، أسامة القصيبي، أن عملية إتلاف الألغام، التي تم تنفيذها الخميس في مديرية العين، بحضور الخبراء السعوديين والأجانب، تعد العملية السابعة التي تنفذها الفرق الهندسية في شبوة.

بدوره، أوضح مدير البرنامج الوطني لنزع الألغام، العقيد أمين العقيلي، أن ما تم إتلافه وتفجيره هو حصيلة شهرين من عمل الفرق الهندسية في مديريتي بيحان وعسيلان ومنطقة الساق بمديرية العين.

كما لفت العقيلي إلى أن "عمليات إتلاف الألغام لا تقل أهمية عن عملية نزعها، وهي الوسيلة الوحيدة التي نستطيع من خلالها أن نؤكد أننا نصل إلى الهدف الرئيسي وهو إيجاد يمن خالٍ من الألغام".

مليون لغم وعبوة ناسفة

من جانبها، أعلنت الحكومة اليمنية أن الفرق الهندسية وبرامج إقليمية ودولية انتزعت ما يقارب 500 ألف لغم وعبوة ناسفة منذ اندلاع الحرب.

وبحسب تصريحات رسمية، هناك ما يزيد عن مليون لغم وعبوة ناسفة مازالت مزروعة ولم يتم نزعها.

وكان تقرير حقوقي قد أفاد بأن الميليشيات، ومنذ انقلابها على الشرعية في أيلول/سبتمبر 2014، اعتمدت استراتيجية ممنهجة في استخدام الألغام والمتفجرات بكافة أنواعها. كما أكد أن زراعة الألغام، التي انفرد بها الانقلابيون في اليمن، جعلتها "من أكبر حقول الألغام على وجه الأرض".

إعلانات