الضالع.. سقوط عشرات القتلى والجرحى الحوثيين بينهم قيادات

نشر في: آخر تحديث:

سقط عشرات القتلى والجرحى من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية، بينهم قيادات في مواجهات مع قوات المقاومة الجنوبية المشتركة خلال الساعات الماضية، في جبهات الضالع، جنوب اليمن.

وذكرت مصادر ميدانية لـ"العربية.نت"، أن مواجهات هي الأعنف وقصفا متبادلا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة شهدتها منطقة الفاخر غرب الضالع، اندلعت بعد منتصف مساء أمس واستمرت حتى فجر اليوم الخميس، عقب محاولة ميليشيات الحوثي السيطرة على جبل عثمان الاستراتيجي.

وأكدت المصادر أن قتلى وجرحى من ميليشيات الحوثي، سقطوا خلال المعارك التي هدأت بكسر الهجوم وتراجع ميليشيات الحوثي إلى مواقعها في الأطراف الغربية والشمالية لمركز سوق منطقه الفاخر.

وحررت القوات الجنوبية المشتركة مواقع جديدة غرب الفاخر، فيما سقطت قيادات حوثية من إب وصعدة في جبهات بتار الجب وباب غلق.

وبحسب المصادر، فإن القيادي الحوثي المدعو أمير علي يحيى المقداد لقي مصرعه مع خمسة من مرافقيه، وذلك بعد يومين من وصوله على رأس تعزيزات إلى جبهة الفاخر.

كما استهدفت القوات الجنوبية، مجموعة من عناصر الميليشيا الحوثية، في جبهة "بتار"، بمنطقة حجر، غرب الضالع.

وأسفر الاستهداف عن مصرع القيادي في الميليشيا الحوثية المدعو أبو هادي البنوس، مع عدد من العناصر الحوثية، وجرح آخرين.

جثث الصرعى في ميادين وشعاب المواجهات

وخلفت الميليشيات جثث الصرعى من مقاتليها في ميادين وشعاب المواجهات، في الفاخر وبتار.

وقالت مصادر طبية ومحلية في إب، إن المستشفيات استقبلت عشرات الحوثيين المصابين خلال أيام الأسبوع الجاري، بينما تكدست جثث القتلى في الثلاجات.

وفي ذمار قالت مصادر طبية، إن جثث قتلى حوثيين من جبهات الضالع تعفنت جراء عدم كفاية الثلاجات في المشافي.

وأفادت مصادر ميدانية، أن تعزيزات جديدة تحشدها الميليشيات من ذمار وإب، ويتم تجميعها في مديرية السدة بمحافظة إب قبل توجيهها إلى جبهات شمال الضالع المحتدمة.

وتعرضت حشود وتعزيزات زجت بها الميليشيات مؤخراً إلى جبهات باب غلق والفاخر والجب وبتار لهزائم كبيرة وخسرت الميليشيات العشرات بينهم قيادات ميدانية كبيرة خلال أيام قلائل.

في ذات السياق، أسقط أحد جنود اللواء الأول صاعقة بالقوات الجنوبية، مساء الأربعاء، طائره تجسس حوثية بدون طيار في قرية القرين العقلة بمحافظة الضالع.

ولجأت الميليشيات الحوثية تحت نزيف الزحف والهجمات الفاشلة إلى الضرب العشوائي بالقذائف الصاروخية والمدفعية على القرى والمناطق الآهلة بالسكان في قرى "القفلة" و "الريبي" و "شخب" و "باجة".