منظمات حقوقية تطالب بإلغاء أحكام إعدام حوثية لـ4 صحفيين

نشر في: آخر تحديث:

طالبت نحو 150 منظمة من منظمات حقوق الإنسان في العالم، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى سرعة إنقاذ حياة أربعة صحافيين، أصدرت ميليشيات الحوثي الانقلابية بحقهم أحكاما بالإعدام في إبريل 2020.

وشددت المنظمات الموقعة على البيان الصادر، أمس الثلاثاء، على "نقض الأحكام الصادرة بحق عشرة صحافيين، ولا سيما أحكام الإعدام الصادرة بحق الصحافيين عبد الخالق أحمد عمران، أكرم صالح الوليدي، الحارث صالح حميد، وتوفيق محمد المنصوري، وإطلاق سراحهم على الفور".

كما طالبت بـ"الإفراج الفوري عن الصحافيين، هشام أحمد طرموم، هشام عبد الملك اليوسفي، هيثم عبدالرحمن الشهاب، عصام أمين بالغيث، وحسن عبد الله عناب، تبعاً لأمر المحكمة بالإفراج عنهم في 11 إبريل/نيسان 2020 وضمان عدم تعرضهم لمزيد من التدابير القضائية لتقييد عملهم".

وشددت في الوقت ذاته على "إطلاق سراح جميع الصحافيين اليمنيين المحتجزين والمختفين وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم"، وكذلك "بذل كل جهد ممكن لضمان أمن الصحفيين وسلامتهم الجسدية - وفقاً للقانون الدولي الإنساني".

ودعت إلى توفير "ضمان قدرة الصحافيين على القيام بعملهم من دون خوف من الاعتقال أو أي أشكال أخرى من الانتقام والقيود التي تنتهك حقهم في حرية التعبير".

ودعت المنظمات الحقوقية الموقعة على البيان "جميع أطراف النزاع إلى تعزيز الحق في حرية التعبير والتوقف عن مساعيها لتكميم أفواه الصحفيين والمؤسسات الإعلامية".

يشار إلى أنه في 09 يونيو/حزيران 2015، اعتقلت ميليشيا الحوثي تسعة صحافيين أثناء استخدامهم للإنترنت في فندق قصر الأحلام بصنعاء. وتم اعتقال صلاح محمد القاعدي في وقتٍ لاحق بمنزله في صنعاء من قبل قوات الحوثيين في 28 أغسطس/آب 2015.

وبحسب بيان المنظمات الحقوقية فقد "تم اعتقالهم بشكل تعسفي وإساءة معاملتهم أثناء احتجازهم، ولم توجه إليهم اتهامات رسمية إلا بعد مضي أكثر من ثلاث سنوات. في ديسمبر/كانون الأول 2018، وُجهت إليهم تهم ملفقة تتعلق بممارستهم السلمية لحقهم في حرية الرأي والتعبير في محاكمة صورية تفتقر إلى المعايير الدولية الدنيا للمحاكمة العادلة والإجراءات القانونية الواجبة.