اليمن والحوثي

الأمم المتحدة: الهجوم على مستشفى السرطان في تعز "بغيض"

أدى قصف - نفذته ميليشيات الحوثي- على مستشفى يوم السبت، إلى إصابة عاملين صحيين، وإلحاق أضرار بالمرفق الصحي، بينما ترك عشرات المرضى، ومعظمهم من الأطفال في حالة من الذعر.

نشر في: آخر تحديث:

وصفت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، مساء الاثنين، الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي الانقلابية، على مستشفى السرطان في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، حيث يتلقى الأطفال المرضى بشدة العلاج المنقذ للحياة، بأنه "أمر بغيض، و غير مقبول".

وأدى قصف - نفذته ميليشيات الحوثي- على هذا المستشفى يوم أمس الأول (السبت) ، إلى إصابة عاملين صحيين، وإلحاق أضرار بالمرفق الصحي، بينما ترك عشرات المرضى، ومعظمهم من الأطفال في حالة من الذعر، وفق بيان أممي.

وقالت غراندي، في البيان: "أي هجوم على أي مركز صحي أمر غير مقبول. فهجمة على مستشفى لعلاج السرطان، حيث يتلقى الأطفال المرضى للغاية العلاج المنقذ للأرواح، يعدّ أمًرا بغيًضا".

وأشارت غراندي، إلى الصعوبات التي تواجه المنظمات الدولية لدعم القطاع الصحي اليمني، قائلة إنه "من شبه المؤكد أن 9 ملايين يمني سيفقدون إمكانية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية بحلول نهاية العام إذا لم نحصل على المزيد من الدعم".

يذكر أن وزير الإعلام معمر الإرياني كان استنكر في سلسلة تغريدات على حسابه على تويتر "قصف ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران مركز الأورام السرطانية الذي يقوم بعلاج 8500 حالة ويستقبل يومياً 200 حالة، بعدد من قذائف المدفعية أثناء تواجد عشرات المرضى وذويهم، ما أدى إلى إصابة عاملين وإلحاق الأضرار بالمركز وتعريض حياة المتواجدين للخطر".

ودعا الإرياني "منظمة الصحة العالمية والمنظمات ذات الصلة إلى إدانة تلك الجريمة النكراء التي تندرج ضمن جرائم وانتهاكات ميليشيا الحوثي المتواصلة واستهدافها المتعمد للمدنيين في محافظة تعز وغيرها من المدن اليمنية المحررة بهدف إيقاع أكبر قدر من الضحايا، وهي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".