عدن.. بدء إتلاف شحنة مخدرات كانت في طريقها للحوثيين

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات المختصة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الأربعاء، البدء في إتلاف شحنة مخدرات هي الأكبر في تاريخ البلاد.

يأتي ذلك غداة إعلان قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، ومن خلال تنسيق أمني دقيق إحباط تهريب شحنة مخدرات، قادمة من البرازيل إلى ميناء عدن، وتشمل الشحنة كمية من المخدرات، تقدر بنصف طن من (الكوكايين والهروين).

وأكدت المعلومات أن كمية المخدرات كانت في طريقها للميليشيا الحوثية، وبإشراف من حزب الله الإرهابي.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، إن الكمية التي جرى إتلافها، اليوم، 250 كيلوغراما من مادة الكوكايين المخدرة التي تم اكتشافها مخبأة في حاويات مشحونة بمادة السكر بعد متابعة حثيثة من الأجهزة الضبطية في عدن.

وأشارت إلى أن عملية الإتلاف جرت بحضور النائب العام الدكتور، علي الأعوش، ومحافظ عدن، أحمد لملس، والنيابة الجزائية ومدراء الأقسام في الأمن والنيابات المختصة والسلطة المحلية بعدن، وممثلين عن قوات الواجب السعودية التابعة للتحالف.

وتمت عملية الإتلاف باستخدام مواد كيميائية بعد أن قررت النيابة الجزائية المتخصصة إتلاف الكمية مع الاحتفاظ بعينة منها لاستخدامها وتقديمها أثناء إجراءات المحاكمة.

وأشاد النائب العام خلال عملية الإتلاف، بالجهود المبذولة من كافة الجهات الأمنية وتحالف دعم الشرعية خلال سير إجراءات الضبط.

بدوره، أكد محافظ عدن أن قرار الإتلاف تم اتخاذه وتنفيذه بحضور كافة الجهات الأمنية والقضائية وتحالف دعم الشرعية ممثلا بقوات الواجب السعودية.

ولفت إلى أن هذه العملية (التهريب) الخطيرة ترتبط بشبكة عربية ودولية لا تستهدف اليمن فقط بل تستهدف المنطقة برمتها.

وفي يوليو الماضي، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الشرق الأوسط" عن الانتشار الكبير للمخدرات في العاصمة اليمنية صنعاء والمدن الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي.

وأوضحت الصحيفة أنه خلال الأشهر القليلة الماضية، ضبطت الأجهزة الأمنية في الحكومة الشرعية أطنانا من المخدرات كانت في طريقها إلى مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.

في السياق نفسه، نقلت "الشرق الأوسط" عن مسؤول أمني في إدارة مكافحة المخدرات الخاضعة للميليشيات في صنعاء قوله إن المخدرات باتت من أهم الوسائل التي تعتمدها إيران لتمويل الحوثيين.