اليمن والحوثي

شاهد.. مجزرة حوثية دامية ضد المدنيين بالحديدة

تواصل ميليشيات الحوثي ارتكاب جرائمها الدامية بحق المدنيين منذ انطلاق الهدنة الأممية في الحديدة نهاية عام 2018م، والتي راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي جنوبي الحديدة، غربي اليمن، اليوم الأحد، إلى 11 قتيلاً مدنيا أغلبهم من النساء والأطفال.

وقصفت ميليشيات الحوثي بالمدفعية منازل المواطنين في القرية، ما أدى إلى مقتل كل من منى عثمان حسن عمر، وجمعة محمد عمر علي، وأميمة عايش عمر علي، وميمونة عمر علي، وهاجر محمد عمر، ومحمد عمر علي، ومحمد فؤاد، وعرفات فؤاد، وراشد عمر، ومنى فؤاد، وعدنان فؤاد.

وقال مصدر طبي في مستشفى الدريهمي، إن الميليشيات الحوثية قصفت بقذائف المدفعية قرية القازة بمديرية الدريهمي.

ودانت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، في بيان، مجزرة ميليشيات الحوثي الإرهابية في قرية القازة بمديرية الدريهمي جنوب الحديدة، والتي راح ضحيتها 11 مدنيا، بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء وجرح ستة آخرون جميعهم في حالة حرجة.

وقالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية، إن هذه الجرائم تأتي في ظل صمت مريب من المجتمع الدولي الذي يكتفي فقط بعبارات الإدانة والأسف دون الوقوف أمام الجرائم التي تمارسها ميليشيات الحوثي بحق المدنيين.

وأكدت أن هذه المجزرة يجب أن لا تمر دون عقاب، وهي تأتي ضمن نهج مستمر تقوم من خلاله ميليشيات الحوثي بمعاقبة المناطق الرافضة لفكرها الطائفي القائم على القتل والتهجير القسري ونشر الطائفية والعنصرية.

بدوره، اعتبر مكتب حقوق الإنسان في مديرية الدريهمي أن هذه الجريمة ضد الإنسانية، وهو نوع من الجرائم لا يسقط بالتقادم وستُقاضى عليها الميليشيات عاجلا أم آجلا.

وذكر في بيان أنها "نتاج اتفاق ستوكهولم المشؤوم الذي استغله الحوثيون لقتل الأبرياء" .

ومنذ أيام زادت وتيرة الجرائم الحوثية ضد المدنيين ضمن خروقاتها المتكررة للهدنة الأممية في الحديدة، الأمر الذي أوقع ضحايا أبرياء في صفوف المدنيين، وسط صمت أممي مطبق إزاء تلك الجرائم البشعة.

وتأتي هذه المجرزة الدامية بحق المدنيين في محافظة الحديدة بعد أيام من انفجار عبوة ناسفة زرعها الحوثيون بخط التحيتا الخوخة وراح ضحيتها 12 مدنيا بينهم ستة قتلى وستة جرحى.

وتواصل ميليشيات الحوثي ارتكاب جرائمها الدامية بحق المدنيين منذ انطلاق الهدنة الأممية في الحديدة نهاية عام 2018، والتي راح ضحيتها آلاف القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء.