عاجل

البث المباشر

الأسواق العالمية ووضعنا

ما زالت السوق السعودية تلم أنفاسها بعد موجة الهبوط الكبيرة، ولن يؤخر من الصعود سوى قرارات حصد الأرباح من متعاملي السوق التي ستجعل الذبذبات في مؤشر السوق بدلا من الصعود أمرا واردا، لكن يبقى المنحنى إيجابيا. ولعل ما يدعم الذبذبات بصورة أكبر هو التغيرات والأخبار حول الأسواق العالمية ووضعها، سواء كان إيجابيا أو سلبيا التي ستضيف لضغوط السوق، ولكن حتى نهاية العام نتوقع استمرار المنحنى الصاعد على المدى الطويل. هناك متغيرات كثيرة متوقعة في السوق خلال الأيام الحالية أولها الميزانية العامة للدولة والتوقعات حول بدء تأثير الإسكان وتوزيعه وقرارات دعم القطاع من خلال الصندوق العقاري. العام المقبل يعتبر على صعيد مكتسبات المواطن ووعود الدولة عام حسم بالنسبة لنا. وبالتالي نتوقع استمرار التحسن الاقتصادي المحلي، وبصورة قوية استمرار الزخم الحالي الذي يعايشه والمتوقع حدوث آثار إيجابية له.

وعلى صعيد الشركات إعلانات عدد من الشركات، توزيع أرباح وزيادة رأسمالها، من المفترض أن تعطي شعورا بالتحسن في السوق ومزيدا من الثقة، خاصة لمن يدفع لأول مرة بعد وضوح الطريق وعمل المشاريع فيه. ولعل قرار مجلس الشورى الأخير حول تحديد الطرح العام في الشركات المنتجة سيكون له تأثير إيجابي كتوجه عام للدولة وسلطات السوق. ولعل أكبر القطاعات نموا خلال العقد الحالي قطاع الأسمنت والتشييد والبناء الذي يتوقع لسنوات قادمة أن يستفيد من النمو السكاني والإنفاق الحكومي.

الترقب الحالي لقطاع البتروكيماويات ناجم من عدم اتضاح الصورة حول تأثير الأوضاع الحالية عالميا والغاز الصخري، التي ستتضح جزئيا في الربع الحالي والعام المقبل الذي يحدد لنا مدى قوة واستمرارية الميزة النسبية وقدرة شركات البتروكيماويات على المنافسة واتجاهات أسعار النفط. وهو توجه ومعلومة حيوية للاستثمار في القطاع الحيوي للاقتصاد السعودي الذي استوعب استثمارات ضخمة على صعيد المعدات والبحث والتطوير

*نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية.
** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات