التطوع يا وزير التجارة؟

عبدالعزيز الخضيري

نشر في: آخر تحديث:
اتأتابع كثيراً من البرامج الحوارية التي تتعلق بمحاربة ظاهرة الغش التجاري والتقليد، وكان أكثر المحاور إثارة وإحباطاً في نفس الوقت هو (قلة عدد المراقبين الميدانيين أو أعضاء هيئة ضبط الغش التجاري) وقلة عددهم الذي لا يوازي عدد المنشآت والمراكز التجارية والمحلات في المملكة وازديادها المستمر ولا حتى التدفق الهائل لملايين السلع والمنتجات لأسواقنا، حتى مع تدشين أعداد من المراقبين الجدد، إلا أن أسواقنا تتطلب أكثر من هذا العدد بكثير.

ولأن وزارة التجارة لا يتوفر لها العنصر البشري الكافي الذي يلعب دور المراقبة والتفتيش عن السلع المغشوشة والمقلدة على مستوى المملكة، وباتت في وجه المدفع أمام المستهلكين في كل شاردة وواردة وهي لا تملك العناصر البشرية الكافية للقيام بواجباتهم، فإنني أتمنى من وزارة التجارة والصناعة أن تفتح المجال للراغبين في التطوع كمراقبين إضافيين وضمن نظام وآلية تعطي الصفة الاعتبارية للمراقب، وكلي ثقة برغبة وإقبال عديد من المواطنين في المشاركة في هذا الأمر.

*نقلا عن صحيفة "الشرق" السعودية.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.