وزير مالية فرنسا يعبر عن رغبة بلاده في استثمارات سعودية

ضمن أعمال المنتدى الأول للأعمال السعودي- الفرنسي في باريس

نشر في: آخر تحديث:

أفصح وزير المالية الفرنسي عن رغبة بلاده في مزيد من الاستثمارات السعودية في فرنسا، سواء كانت استثمارات في المجالين الصناعي أو المالي، وفقاً لجريدة "الاقتصادية" السعودية.

وافتتحت أمس أعمال المنتدى الأول للأعمال السعودي - الفرنسي في باريس بمشاركة خمسة وزراء من البلدين، ثلاثة وزراء فرنسيين، ووزيرين سعوديين هما الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية والدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة، إضافة إلى فهد المبارك محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي وهاشم يماني رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة المتجددة.

كان أبرز المشاركين عن الجانب الفرنسي وزراء المالية بيار موسكوفيتسي، والتجارة الخارجية نيكول بريك، والنهوض الإنتاجي أرنو مونتيبروج الذي قال في الافتتاح: ''أريد أن أقول لأصدقائنا السعوديين إنكم مكان حفاوة وترحيب في فرنسا، فالحكومة الفرنسية تتابع باهتمام شديد خياراتكم وهي على استعداد لمساعدتكم، وهذه رسالة الحكومة للمنتدى".

من جهته قال الدكتور توفيق الربيعة إن فرنسا تعد شريكاً رئيساً للسعودية، حيث احتلت في عام 2012 المرتبة الثامنة من بين أكبر عشر دول مصدرة للسعودية، كما احتلت المرتبة الـ15 من بين الدول التي تصدر لها السعودية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2012م مبلغ 44 مليار ريال بما يعادل تسعة مليارات يورو.

وقال: في ظل انفتاح السوق بين البلدين ووجود الأنظمة التي تحمي المستثمرين فإن حجم التبادل التجاري ومستوى الاستثمارات يرقى إلى ما يتوافر لدى البلدين من إمكانات اقتصادية مهمة، وتوافر الفرص الاستثمارية الحقيقية الجادة.

وأكد أن السعودية تتمتع بقاعدة صناعية في مجالات متعددة، وقطعت فيها خطوات متقدمة كصناعة الأغذية والبلاستيك والإسمنت والحديد، حيث وصلت هذه الصناعات إلى مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن السعودية جادة في إيصال هذه الصناعات إلى مختلف دول العالم من خلال العروض التي تقدم للسعودية من خلال مثل هذا المنتدى.