عاجل

البث المباشر

السوق تتفاعل إيجابا مع نمو قطاع التجزئة خلال 3 سنوات

يتحدث الكثيرون عن عدم تحرك السوق السعودية وجمودها من خلال النظر لمتغيرات محددة، لكن هناك قطاعات ربما لم تكن مصدر ثقل في السوق السعودية، لكنها تتحرك وترتفع مؤشراتها تفاعلا مع النتائج المتحققة، ومن هذه القطاعات قطاع التجزئة والذي يعكس في داخله عددا من القطاعات المختلفة.

واستطاع القطاع - حسب البيانات المرفقة- أن يحقق نتائج إيجابية في السنوات الثلاث الماضية، ويقفز بمعدلات نمو كبيرة في فترة الدراسة، وهي 2010م - 2012م، وربعيا من 2012م -2013م.

وتم تناول بيانات القطاع من عدة زوايا بعد صدور نتائج الربع الأول من عام 2013م، بهدف إيضاح التطورات التي مر بها القطاع، نظرا لأن التحسن والنمو الاقتصادي في السعودية في الفترة الماضية انعكس بقوة على هذا القطاع، نظرا لحساسية القطاع لمراحل الدورة الاقتصادية، إذ من المعروف أن القطاع حسّاس بدرجة عالية بالنمو والتغيرات الاقتصادية، وبمرحلة الدورة من انتعاش ورواج وانكماش.

المتغيرات المستخدمة تم الاستناد في التحليل على ثلاثة متغيرات، وهي المبيعات، والأرباح الصافية، ومؤشر القطاع، كما تم احتساب نسب النمو لتعكس التحسن السائد في القطاع، وتم استخدام بيانات سنوية وبيانات ربعية.

المبيعات في القطاع: الجدول رقم (1) يعكس نتائج القطاع السنوية، ففي عام 2010م كانت المبيعات السنوية 14.115 مليار ريال، ومع نهاية عام 2012م بلغت 19.41 مليار ريال، وبالتالي حقّق القطاع نموا بلغ في عام 2011م نحو 20.25 في المائة، وفي عام 2012م بلغ 14.33 في المائة. وكان النمو مضاعفا، ما يعكس قوة النمو والتحسن الذي عايشه القطاع في الفترة الحالية. ربعيا وحسب الجدول رقم (2) نمت المبيعات من 4.81 مليار من الربع الثاني عام 2012م، لتصل مع الربع الأول من عام 2013م عند 5.54 مليار ريال، وكان النمو في المبيعات ربعيا هو 13.7 في المائة، ثم تراجع عند 0.19 في المائة، ثم زاد 1.55 في المائة.

الأرباح في القطاع الجدول رقم (1) يعكس نتائج القطاع السنوية، ففي عام 2010م كان صافي الربح السنوي 1.326 مليار ريال، ومع نهاية عام 2012م بلغت 1.829 مليار ريال، وبالتالي حقق القطاع نموا بلغ في عام 2011م نحو 10.23 في المائة، وفي عام 2012م بلغ 25.11 في المائة. وكان النمو مضاعفا، ما يعكس قوة النمو والتحسن الذي عايشه القطاع في الفترة الحالية. ربعيا وحسب الجدول رقم (2) نمت الأرباح الصافية من 0.446 مليار من الربع الثاني عام 2012م، لتصل مع الربع الأول من عام 2013م إلى 0.518 مليار ريال، وكان النمو في صافي الأرباح ربعيا هو 29.35 في المائة، ثم تراجع عند 16.759 في المائة، ثم زاد 7.84 في المائة.

مؤشر القطاع الجدول رقم (1) يعكس نتائج القطاع السنوية، ففي عام 2010م كان المؤشر السنوي 4946.15 نقطة، ومع نهاية عام 2012م بلغ 7572.88 نقطة، وبالتالي حقق القطاع نموا بلغ في عام 2011م نحو 30.82 في المائة، وفي عام 2012م بلغ 17.04 في المائة. وكان النمو مضاعفا، ما يعكس قوة النمو والتحسن الذي عايشه القطاع في الفترة الحالية. ربعيا وحسب الجدول رقم (2) نما المؤشر من 6849.18 نقطة من الربع الثاني عام 2012م، لتصل مع الربع الأول من عام 2013م عند 8262.98 نقطة. وكان النمو في المؤشر ربعيا هو 8.08 في المائة، ثم نما بنحو 2.3 في المائة، ثم زاد 9.11 في المائة.

مسك الختام ترابط النتائج ووضوحها تعكس لنا تحسن ونمو أداء القطاع خلال الفترة الماضية من مبيعات وأرباح، وتجاوب معها السوق إيجابا، وتحسّن بصورة كبيرة، ونجد حينها أن المؤشرات الإيجابية في القطاع واضحة وقوية.

*نقلا عن الاقتصادية

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة