عاجل

البث المباشر

صالح الشيحي

كاتب صحفي سعودي من مواليد مدينة رفحاء في شمال السعودية يكتب زاوية يومية في الصفحة الأخيرة في جريدة الوطن السعودية، بدأ محررا متعاوناً في صحيفة عكاظ أثناء المرحلة الثانوية ثم صحيفة المدينة، وتفرغ بعدها للعمل الصحفي لمدة عام في صحيفة الوطن في مرحلة ما قبل التأسيس وحتى صدورها، كما عمل مديراً للشؤون الإعلامية في الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا، وشارك في العديد من الندوات والفعاليات الإعلامية والثقافية والاجتماعية واللقاءات المختلفة.

كاتب صحفي سعودي من مواليد مدينة رفحاء في شمال السعودية يكتب زاوية يومية في الصفحة الأخيرة في جريدة الوطن السعودية، بدأ محررا متعاوناً في صحيفة عكاظ أثناء المرحلة الثانوية ثم صحيفة المدينة، وتفرغ بعدها للعمل الصحفي لمدة عام في صحيفة الوطن في مرحلة ما قبل التأسيس وحتى صدورها، كما عمل مديراً للشؤون الإعلامية في الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا، وشارك في العديد من الندوات والفعاليات الإعلامية والثقافية والاجتماعية واللقاءات المختلفة.

الراتب ما يكفي الحاجة

لا صوت هذه الأيام يعلو على صوت المناشدات الواسعة في مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي برفع رواتب السعوديين والسعوديات.. حتى المعارضون للفكرة سكتوا هذه المرة.. ربما شعروا بمنطقية المطالبات، وحتميتها!

الذي لفت انتباهي وأنا أتابع التقارير والمقارنات المرافقة للحملة - وهذا ليس موضوعنا اليوم - أن المواطن والمواطنة على حد سواء استطاع أن يقدم قضاياه بأسلوب حضاري رائع.. بل إن طريقة المطالبة والتعليقات والحجج التي يتم إيرادها على مدار الدقيقة، تؤكد مدى وعي الناس، ومدى إيمانهم بعدالة قضيتهم ومطالبهم.

ما أود قوله اليوم إنه بات من الضرورة النظر في الرواتب، وأي حجة اقتصادية تتعلق بارتفاع الأسعار هي حجة باطلة تماما. إذ من غير المنطقي رفض رفع الرواتب بحجة الخوف من ارتفاع الأسعار.. هذه حجة العاجزين - أو قل: نكتة الموسم! - هناك جهات رقابية تستطيع "ضبط الأسعار" كما تم ضبطها في أماكن أخرى.. أما ترك الرواتب كما هي في ظل "انفلات" الأسعار فهذا يعني استمرار المعاناة التي يتعرض لها الناس!

هذا "الهاشتاق" المليوني وصل عدد المشاركين فيه من السعوديين والسعوديات إلى أرقام فلكية غير مسبوقة..
رفع رواتب الناس بالقدر الذي يحقق لهم سد الحاجة أصبح مطلبا، وتحقيق أدنى درجات الرفاهية المنشودة.. وبعد ذلك يتم حث القطاع الخاص وتحفيزه على التفاعل مع الزيادات.. ثم "اضبطوا الأسعار" كما فعلت بعض الدول المجاورة.. أين هي المشكلة التي تحول دون تحقيق مطالب المواطنين.. أخبرونا!
صالح الشيحي

*نقلا عن صحيفة الوطن السعودية.

** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

إعلانات

الأكثر قراءة