وزارة العمل .. وانفراج أزمة العمالة المنزلية قريباً

حمد بن عبد الله القاضي

نشر في: آخر تحديث:

** إندونيسيا والفلبين هما أكثر الدول المرغوبة عمالتها المنزلية، والتي ارتاحت الأسر السعودية لها وللتعامل معها أكثر من غيرها وبالطبع الشاذ لا حكم له.

من هنا جاء توقيع وزارة العمل اتفاقيتي استقدام العمالة منهما خطوة موفقة ومفرحة للمواطنين ستوفر العمالة المطلوبة وتقلص السوق السوداء التي وصلت فيها أسعار العمالة حداً لا يُطاق!

وقد جاء توقيع هذه الاتفاقية وما قبلها من اتفاقيات في سياق حراك وزارة العمل المشهود خلال الفترة الماضية لحل أزمة العمالة وقد نجحت في (حلحلة) هذه الأزمة التي ترتبط بدول أخرى وليست مسألة داخلية من السهل التعامل معها والوصول بيسر لحل لها.

إن أهم سبب لارتفاع استقدام وأجور العمالة المستقدمة خلال الثلاث السنوات الماضية هو قلة (بل ندرة العمالة المنزلية المناسبة)، (فاللي نبيه - كما تقول الشاعرة نورة الحوشان - عيّا الدهر لا يجيبه)!

أما الآن بعد توقيع الاتفاقيات فقريباً - إن شاء الله - ستتوفر العمالة المطلوبة، وبالتالي تقل الأسعار وقد بدأنا نرى مؤشرات الانفراج مع إندونيسيا فقد صرحت وكيلة وزارة القوى العمالة الإندونيسية بعكاظ الثلاثاء الماضي 27-4-1435هـ بأن بدء طلبات استقدام العمالة الإندونيسية سيتم بعد شهر أبريل المقبل ووصول العمالة بعد شهر من وصول التأشيرة، وأن من ضمن تنظيم العمالة بين البلدين: ضمان عدم الهروب وتدريب العمالة.

ختاماً:

تحية لوزارة العمل على جهودها الموفقة التي أثمرت عن توقيع اتفاقيات العمالة المنزلية مع بعض الدول وبخاصة مع الدول المرغوبة عمالتها.

=2=

** وزارة الحج وتعقيب حول مكافآت الأئمة والمؤذنين??

** أشكر وزارة الشؤون الإسلامية ممثلة بسعادة وكيل شؤون المساجد والدعوة والإرشاد د. توفيق السديري على تعقيبه حول ما كتبته في هذه الزاوية حول مكافآت الأئمة والمؤذنين وإفادته كما جاء في تجاوبه المنشور بصفحة «عزيزتي الجزيرة» في 24-4-1435هـ أن الوزارة تنسق كل عام مع وزارة المالية قبل صدور الميزانية وأن ما يحصل عليه المؤذنون والأئمة هو مكافآت ملازمتهم للمساجد لنداء الأذان وإمامة الناس وما يحصلون عليه ليس رواتب رسمية.

جزى الله الأئمة والمؤذنين خير الجزاء على عملهم الاحتسابي الذي لا يهوِّن من مشقته والالتزام الدائم به إلا ابتغاء الأجر من الله.

=3=

** إنها لا تتهادى إلينا في مواكب وردية..!

** كثيراً ما تجري رياح أيامنا بما لا تشتهي سفن رغباتنا!

دوماًَ نريد حصْد شيء من أحلامنا.. أو أمانينا.. ولكننا في النهاية، نحْتسي السراب، ونحلق في الفضاء.

هل نيأس بعدها، ونظل قعيدي بيوتنا، لأن تلك «الأحلام» التي كنا نشرئب إليها، لم نستطع أن نضمَّها إلى نفوسنا؟!

إن هناك حكمة بائتة زمنياً لكنها حيَةَ واقعاً وحقيقة.. هذه الحكمة هي القول المشهور: «إذا لم يكن ما تريد فارد ما يكون» وهنا فقط نحصل على «ابتسامتنا» التي فقدناها ونحن نسير في رحلة الأحلام والأماني.

إنه ليس كلّ ما نريد يمكن أن نحصل عليه.. وما أكثر ما أشرعنا أبواب حياتنا لآمال، كنا نخالها سوف تتهادى في مواكب وردية, ولكن النتيجة, «ضياعُ المجداف والملاح».

=4=

** آخر الجداول

** للشاعر السوري نزار قباني:

(يا شامُ أينَ هما عينا معاويةٍ؟

وأينَ من زحموا بالمنكبِ الشُّهبا؟

فلا خيولُ بني حمدانَ راقصةٌ،

زُهواً ولا المتنبّي مالئٌ حَلبا)

*نقلا عن الجزيرة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.