عاجل

البث المباشر

خبراء: مبيعات الأجانب بالبورصة المصرية غير مقلقة

المصدر: القاهرة – خالد حسني

نفى خبراء ومحللون ماليون أن تكون المبيعات الأخيرة للمستثمرين الأجانب أهم أسباب تراجع البورصة المصرية خلال جلسات الأسبوع الماضي، وأكدوا أن الموضوع لا يتجاوزن كونه في البداية عملية تصحيح لأسعار الأسهم التي تضخمت بنسب كبيرة خلال شهر سبتمبر الماضي.

وأوضح المحلل المالي نادي عزام أنه لا يمكن الربط بين مبيعات الأجانب وبين الخسائر التي تلاحق البورصة المصرية، خاصة وأن وضع الخسائر أشد وطأة في البورصات العالمية والعربية والخليجية وتبعتهم البورصة المصرية في هذه الخسائر.

وأشار في تصريحات خاصة لـ "العربية نت"، إلى أن القلق الذي يشهده العالم في الوقت الحالي بسبب تراجع أسعار النفط تسبب في خلق حالة سلبيه في تعاملات أسواق المال العالمية والخليجية، ومع استمرار الإصلاح السياسي والاقتصادي المستمر للبلاد أتوقع أن تستقبل البورصة المصرية أموال عربيه وأجنبية كبيرة كانت مهاجرة للأسواق المالية العالمية والخليجية بعد أن أصبح الاقتصاد المصري يسير في اﻻتجاه الصحيح وإطلاق مشروعات كبرى قادرة علي استيعاب أموال النفط الخليجية وأموال الشركات العالمية.

ولفت إلى تدني أسعار أسهم الشركات المصرية المقيدة في السوق إلى أدني مستوياتها خلال عام كامل وهبوط مؤشراتها بنسبة كبيره وغير منطقية ولا تقوم على أسس علميه أو اقتصادية أو سياسية سليمة بل إن انهيار الأسعار ناتج عن حالة قلق تحولت إلى سلبية في البورصة ومبيعات عشوائية غير مبررة ولذلك أتوقع أن تفتتح البورصة المصرية على ارتفاع مطلع الأسبوع الجاري من مستوى 8600 نقطة إلى مستوى 9200 نقطة في محاولة سريعة وخاطفة لاستعادة جزء من الخسائر التي مني بها خلال الأسبوعين الماضيين.

وأوضح المحلل المالي عماد حسان، أن الأجانب يحاولون في الوقت الحالي القيام بعمليات جني أرباح بعد الارتفاعات الضخمة التي حققوها طيلة الأشهر الماضية، حيث قفزت البورصة بما يقرب من 50% منذ بداية العام الجاري، وبالتالي هناك حاجة للقيام بعمليات جني أرباح في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن ما زاد هذا التوجه البيعي لدى الأجانب الذين يشترون منذ عدة أشهر هو تراجع أسعار النفط والقلق الذي يحيط بالدول المصدرة للنفط، والتي تمتلك شركات كبرى مسجلة بالبورصات العالمية ومنيت أسهم هذه الشركات بخسائر كبيرة منذ بدء تراجع أسعار النفط.

إعلانات