عاجل

البث المباشر

برنت يتراجع لأدنى مستوى ويلامس 82 دولاراً للبرميل

المصدر: العربية.نت

مدد الخام الأميركي خسائره خلال تداولات اليوم الأربعاء من أدنى مستوياته في 3 سنوات قبيل صدور بيانات المخزونات الأميركية، كما واصل خام برنت تراجعه. وبحسب "رويترز"، فقد انخفضت العقود الآجلة للنفط تسليم ديسمبر في التعاملات الإلكترونية لبورصة نيويورك بنسبة 0.21% أو 0.16 دولار إلى 77.03 دولار للبرميل، وذلك في تمام الساعة 10:06 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.

وتراجعت أسعار الخام الأميركي أمس بمقدار 1.59 دولار إلى 77.19 دولار للبرميل، وهو المستوى الأدنى منذ أكتوبر عام 2011. كما تراجعت عقود خام برنت تسليم ديسمبر بمقدار 0.53% إلى 82.38 دولار للبرميل.

وربما تعلن إدارة معلومات الطاقة في وقت لاحق اليوم، ارتفاع مخزونات النفط الخام في أميركا بمقدار 2.35 مليون برميل، وذلك وفقاً لنتائج مسح أجرته وكالة "بلومبرغ".

هذا ومن المقرر أن يحضر وزير البترول السعودي، علي النعيمي، حدثا عن المناخ في فنزويلا سيبدأ في السادس من الشهر الجاري، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولو السفارة في كاراكاس لـ"بلومبرغ".

إلى ذلك ذكرت "رويترز" عن عدد من كبار المتعاملين في سوق النفط قولهم إنهم لا يستبعدون أن تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إنتاجها، نظرا لأنها تحتاج إلى ذلك، كما أنها اتخذت هذه الخطوة من قبل. وجاءت تصريحات المسؤولين الذين يديرون ويشاركون في ملكية عدد من كبرى شركات تجارة النفط في العالم خلال قمة رويترز للسلع الأولية.

ويعارض كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فيتول وجنفور وميركوريا التوقعات التي تستبعد تدخل أوبك لدعم الأسعار.

واستبعدت الكويت وإيران، عضوا أوبك، أيضا خفض الإنتاج في اجتماع المنظمة في 27 من نوفمبر، ولم تعلق السعودية حتى الآن علانية.

وقال إيان تيلور، رئيس فيتول "أرى أننا نهون حاليا من احتمال خفض أوبك (للإنتاج). يقول الجميع إنها لن تقبل على الخفض، وأنا لست متأكدا بنسبة مئة بالمئة. أعتقد أنه ستكون هناك مناقشات جادة في اجتماع أوبك بخصوص الخفض".

وحتى الآن جاءت الدعوة الوحيدة إلى خفض الإنتاج من مندوب ليبيا في أوبك شريطة استثناء ليبيا نفسها، بينما قالت فنزويلا إنها تعمل مع الإكوادور على مقترح مشترك لدعم الأسعار.

ويرى توربيورن تورنكفيست، الرئيس التنفيذي لشركة جنفور وصاحب حصة الأغلبية فيها، أن هناك مجالا لتدخل أوبك. وأضاف "أرى أنهم سيدافعون عن السوق على المدى القصير لحمايتها من الهبوط".

وتابع "أعتقد أن السعوديين لن يكون لديهم مشكلة في خفض الإنتاج بواقع 400 ألف-500 ألف برميل، وربما تشهدون بعض الخفض الرمزي من دول خليجية أخرى. وقد تضيف الكويت والإمارات نصف مليون برميل أو نحو ذلك" إلى الخفض.

وقال ماركو دوناند، الرئيس التنفيذي لشركة ميركوريا، رابع أكبر شركة لتجارة النفط في العالم، إن أوبك بحاجة لخفض الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا بافتراض عدم رفع العقوبات عن إيران، مشيرا إلى أن نسبة احتمالات الخفض تصل إلى 50 بالمئة.

ومن المنتظر أن يكون اجتماع أوبك في فيينا هذا الشهر أحد أهم اجتماعات المنظمة في سنوات. وأي خفض في الإنتاج سيكون الأول من نوعه منذ الأزمة المالية في عام 2008.

ويبدو أن الخفض أمر قادم لا محالة، وأشار بيير لورينيه، المدير المالي لترافيجورا إلى وجهات نظر تخالف ذلك.

إعلانات

الأكثر قراءة